wekalet-anba2-ona.png

43e8e1928c.jpgقررت السلطات البريطانية المكلفة حماية المعطيات، التحقيق بشأن شركة "كامبريدج اناليتيكا" البريطانية المتهمة بحيازة غير قانونية لمعطيات مستخدمي شبكة فيسبوك في حين دعا برلمانيون بريطانيون مؤسس فيسبوك لتقديم توضيحات.طلبت لجنة من المشرعين البريطانيين من مختلف الأحزاب من رئيس فيسبوك مارك زوكربيرغ أن يفسر "إخفاق شركته الكارثي" فيما يتعلق بأمن البيانات الشخصية. وقال داميان كولينز، الذي يرأس لجنة الثقافة والإعلام والرياضة إنه "سأل مراراً وتكراراً فيسبوك عن كيفية حصول الشركات على بيانات المستخدمين والاحتفاظ بها من مواقعهم الإلكترونية، وخاصة فيما يتعلق بما إذا كان قد تم جمع البيانات دون موافقتهم".

وقال كولينز وهو مشرع من حزب المحافظين، الذي تتزعمه رئيسة الوزراء تيريزا ماي في خطاب مفتوح الى زوكربيرغ: "إجابات مسؤوليك قللت باستمرار من هذا الخطر، وكانت مضللة للجنة." وتدرس لجنة من مجلس العموم دور فيسبوك كجزء من تحقيق في دور "الأخبار الكاذبة" في السياسة البريطانية.

وفي خطوة ذات صلة، قالت مفوضة الإعلام إليزابيث دنهام إن مكتبها "يسعى للحصول على مذكرة للحصول على معلومات والوصول إلى أنظمة وأدلة" من شركة كامبريدج أناليتيكا، التي اتهمت باستخدام معلومات من عشرات الملايين من مستخدمي فيسبوك دون موافقتهم. لكن مشرعي المعارضة قالوا إن إعلان دنهام المسبق عن المذكرة قد يدفع الشركة إلى حذف أدلة على سوء استخدام مزعوم لبيانات مستخدمي فيسبوك في الإنتخابات الأمريكية.

وكتب ديفيد لامي عضو البرلمان عن حزب العمال المعارض على تويتر اليوم الثلاثاء (20 آذار/ مارس 2018) متسائلاً: "تقدمين لكامبريدج أناليتيكا وفيسبوك تحذيرًا لحذف الملفات والخوادم والأدلة؟". وقال لامي إنه يتعين على الحكومات العمل معاً من أجل تنظيم كيفية استخدام شركات الإنترنت للبيانات الشخصية، لأن الدول ستكافح من أجل السيطرة على إمبراطوريات تكنولوجية دولية مثل فيسبوك.

ر.ض/ع.ش (د ب أ، أ ف ب)
german-talk-radio1.png