أعلن الفنان السوري سامو زين، عن بدء صفحة جديدة مع نقابة الموسيقيين المصرية، نافياً حدوث أي تجاوز من نقابة المهن الموسيقية في حقه أو في حق فنان آخر.

وأكد أنه في حال تحفُّظه على ارتفاع نسب النقابة المالية يقوم بالتسديد أولاً ثم يقدم تظلماً، ليُنظر في أمره من النقابة، مؤكداً في بيانٍ نَقَلَه موقع "النهار" اللبناني، أنه في جميع الأحوال سيرضى بقرار النقابة.

ولفت إلى أنه فوجئ هذا العام مع موعد تجديد عضويته بشخص يدّعي أنه عضو بمجلس الإدارة يخبره بأن أوراقه غير سليمة، وفي إثره لن يتم تجديد العضوية، فاتصل بأكثر من عضو بمجلس الإدارة والشؤون القانونية، الذين أكدوا له أن موقفه سليم وأوراقه مستوفاة، وهذا الشخص غير منتم للنقابة.

مشيراً إلى أنه ذهب إلى مجمع التحرير للحصول على نسخ من جوازات سفره القديمة، واتصل بنقيب الموسيقيين هاني شاكر ليتبيَّن حقيقة موقفه القانوني، لافتاً إلى كونه عضواً منتسب بالنقابة منذ 11 عاماً، ويسدد اشتراكه بانتظام.

متسائلاً عن سبب إثارة هذه الأزمة، وهو السؤال الذي أجاب عنه مصدر بالنقابة لصحيفة "اليوم السابع" المصرية، بأن زين قام برفع أجر حفلاته إلى 160 ألف جنيه (9 آلاف دولار)، بدلاً من 80 ألفاً (نحو 4.5 ألف دولار)، لذا قررت النقابة زيادة رسومها بعد علمها بذلك، لتصل إلى 16 ألفاً بدلاً من ألفين (900 دولار، بدلاً من 115 دولاراً تقريباً).

وأكد المصدر الذي لم يُفصح عن اسمه، بأن النقابة قامت برفع الرسوم على المطرب سامو زين، لتعامله معاملة الأجانب، رغم أنه حاصل على الجنسية المصرية، في يوليو/تموز 2017.



إذ تحصل النقابة على ألفي جنيه مقابل كل حفلة لمطرب مصري، بينما تحصل على 16 ألفاً على كل مطرب أجنبي.

فيما نفى زين عن نفسه الاتهمات التي وُجهت له بـ"الرشوة"، ليُعامل معاملة المصريين، في حديثٍ مع "بوابة الأهرام"، مؤكداً أنه لم يقم بأي تجاوز طوال عضويته بالنقابة، مرجحاً وجود مَن يزج باسمه، ويفتعل مشكلات مغايرة للحقيقة.

وفي الحوار ذاته أكد أنه تأثر نفسياً بهذه الأزمة، لكن هناك من ساندوه حتى تداركت النقابة الموقف. فيما لفت إلى انتهائه من آخر ألبوماته الذي يحوي 8 أغان جديدة، ومن المنتظر طرحها في عيد الفطر.

social media