مصدر الصورة PA

وافقت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الأمريكية، التي تمنح جوائز الأوسكار، على تطبيق معايير سلوك لأعضائها.

وكانت الأكاديمية قد صوتت على فصل المنتج السينمائي هارفي وينستين في أكتوبر/تشرين الأول، بعد العديد من المزاعم بتورطه في اعتداءات جنسية.

وقالت المديرة التنفيذية للأكاديمية، دون هدسون، للأعضاء أنه لا يوجد مكان لأولئك الذين يسيئون استخدام سلطتهم ومكانتهم.

ومن المتوقع أن يلتزم جميع الأعضاء، البالغ عددهم 8.427 عضوا، بالقواعد الجديدة.

مصدر الصورة AFP/GETTY
Image caption أرسلت دون هدسون لأعضاء الأكاديمية رسالة تتضمن معايير السلوك، وجرى نشرها على نطاق واسع

وقد اعتذر وينستين، 65 عاما، عن بعض ما ارتكبه، لكنه أصر على أن أي سلوك جنسي جاء بالتراضي مع الطرف الأخر، وينفي الاتهامات بالتحرش الجنسي والاغتصاب والاعتداء الجنسي.

وأرسلت هدسون لأعضاء الأكاديمية رسالة تتضمن معايير السلوك، وجرى نشرها على نطاق واسع.

وقد وضعت المبادئ التوجيهية من قبل فريق عمل، بقيادة ديفيد روبين، الذي يقدم جوائز الأوسكار.

وعمل الفريق مع خبراء في التحرش الجنسي وأساتذة الأخلاق والأعمال والقانون بالجامعات الأمريكية الكبرى.

وشاركت أكاديمية التلفزيون، التي تقدم جوائز إيمي، وبافتا أيضا في المناقشات مع أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.

مصدر الصورة AFP/GETTY
Image caption فصل هارفي وينشتاين من الأكاديمية خلال العام الجاري

وأرسلت هدسون لجميع الأعضاء بريدا الكترونيا يوم الأربعاء قالت فيه: "عضوية الأكاديمية هي امتياز لم يمُنح إلا لعدد قليل داخل المجتمع العالمي من السينمائيين".

وأضافت: "بالإضافة إلى تحقيق التميز في مجال الفنون السينمائية والعلوم، يجب على الأعضاء أيضا أن يتصرفوا بطريقة أخلاقية من خلال التمسك بقيم الأكاديمية المتمثلة في احترام الكرامة الإنسانية، وتقبل الآخر، وخق بيئة داعمة تعزز الإبداع."

وتابعت: "ليس هناك مكان في الأكاديمية للأشخاص الذين يسيئون استغلال مركزهم أو سلطتهم أو نفوذهم بطريقة تنتهك المعايير الأخلاقية المعترف بها".

ويمكن تعليق عضوية أو فصل كل من ينتهك المعايير أو يتنازل عن "نزاهة الأكاديمية عن طريق أفعاله".

ويعد وينستين هو ثاني شخص يُفصل من الأكاديمية، بعد كارمين كاريدي الذي فُصل بسبب تسريبه أفلاما قبل عرضها.