موسيقار الأجيال

اشتهر محمد عبدالوهاب في الوسط الفني بلقب «موسيقار الأجيال»، وربما هذا اللقب لم يفز به من فراغ، فتاريخه الموسيقي الحافل على مدار عقود طويلة وضعه في مقدمة صفوف الموسيقيين العرب أصحاب البصمة الكبيرة في عالم الغناء، منذ بداياته الأولى كصبي صغير يشارك في حفلات القصر الملكي، ثم تبني أمير الشعراء أحمد شوقي، له ومساهمته في توصيل صوته وألحانه، حتى صار اسمه علامة كبيرة، وصعد على أكتافه كبار نجوم الغناء في مصر والعالم العربي.

على الجانب الآخر، حياة عبدالوهاب الشخصية حاول دائمًا أن يبعدها عن الأضواء، سواء فيما يخص علاقاته الخاصة، أو أسرته وأبنائه، لذلك نادرًا ما تقرأ عنه خارج دوائر الفن والموسيقى، كحال فنانين كثيرين موجودين الآن حياتهم الخاصة يتشارك فيها مع جماهيره.

مع ذلك كشف موسيقار الأجيال بعض من أسراره الخاصة وتفاصيل حياته الشخصية تلك في أحد برامج التلفزيون اللبناني، من تقديم المذيعة ليلى رستم، ليفتح ولأول مرة فاهه بغير الغناء، كاشفًا بعض جوانب شخصيته وطبائعه ومخاوفه، حتى أنه تحدث عن المرأة في حياته.

وفي هذا التقرير، يستعرض «المصري لايت» 5 أسرار كشفها محمد عبدالوهاب عن نفسه في حوار تلفزيوني نادر، تتناول معلومات ربما تقرأها لأول مرة عن موسيقار الأجيال.

5. النقد

أعترف موسيقار الأجيال أثناء حواره مع الإعلامية ليلى رستم، أنه «أناني»، وذلك بتأكيده أن «الفنان كله أنانية»، لتفتح المذيعة بعدها مجالا أكثر خصوصية مع عبدالوهاب بسؤالها عن أكثر الأشياء التي تسبب له السعادة، فكانت إجابته سريعة: «أن أعثر على خاطرة جديدة، وأحس بيني وبين نفسي إني عملت حاجة جديدة»، بينما أعتبر رأي النقاد فيه من أكثر الأشياء التي تضايقه، معللا موقفه بـ«هو في حد بيحب النقد!»، مضيفا: «أنا لما حد يمدحني أنبسط أوي وأقعد أقراها كده وأنا سعيد جدا».

4. المرأة

انتقلت المذيعة لحديث عن المرأة في حياة موسيقار الأجيال، بسؤال في البداية عن الأغاني التي استلهما من مشاعره تجاه أي امرأة، لكنه رفض بشدة التصريح بتجاربه تلك، معتبرا إياها نقاط شديدة الخصوصية لا يريد الحديث عنها، لكنه لم ينف دور المرأة في مشواره، مشيرا إلى أن أكثر ما يجذبه فيها هو «الصوت»، لأنه يعتقد أنه أعمق من الوجه «ولا تقدرش تمثل فيه» على حد تعبيره، ثم تأتي «العيون» في المرتبة الثانية «لأنها متحركة، وكل متحرك معبر»، وبناءً عليه اعتبر «الشفايف» أيضًا من الأشياء التي تجذبه في أي امرأة، وأخيرًا «الإيدين» لأنها –على حد قوله- تعبر عن أشياء كثيرة جدا في جسم الإنسان، كما أنه يهتم بشكل كبير برأي النساء تحديدًا في أغانيه.

3. الحسد

أكد عبدالوهاب أنه يؤمن بالحظ بشكل كبير، لدرجة أنه يتفاءل بأيام محددة في الأسبوع، قائلا: «أحب يوم الأتنين أوي، والتلات، والخميس، ونص نص السبت والحد»، وعلى الجانب الآخر «مابحبش يوم الأربع والجمعة»، كما يعتقد في الحسد، مضيفًا: «في إشعاع خبيث ممكن يخرج من الإنسان، وفي إشعاع طيب ممكن يخرج من الإنسان، تيار كهربائي، لذلك تجدي مثلا لما واحدة تيجي تقولي حاجة أحس إنها حسد أروح ماسك الخشب علطول، ليه؟ لأنه بيمنع التيار الكهربائي الخبيث اللي بيطلع من عينيها».

2. الخوف

عرف عن موسيقار الأجيال أن يخشى ركوب الطائرات بشكل كبير، وهو ما أكده في حواره مع التلفزيون اللبناني، قائلا: «أنا أموت من الطيارة، لو شوفت طيارة منامش طول الليل»، وهو السبب الذي جعله طوال حياته يسافر برًا أو بحرًا، لأنه «مش معقول حد يركب طيارة، يركبها إزاي دي!» على حد قوله، مضيفًا: «في دقايق أو ثواني ممكن أكون في الآخرة»، وضرب مثالا للمذيعة محاولاُ اثبات صحة نظريته، قائلا: «لو خطر حاجة على بال السواق ضروري وهو على ارتفاع 30 ألف قدم، وعايز يركن على جنب، يركن فين فوق؟».

حاولت المذيعة أن تراوغه وتثبت له أن وجهة نظره تلك غير صحيحة، لكنه حاول الرد عليها بشكل أكثر عقلانية فيما يخصه هو تحديدًا، قائلا: «أنا فكرت ليه أنا بكره الطيارة، لقيت لأن أنا بحب حريتي، لأن أنا في الطيارة بيشحنوني زي الكرسي ده، ويربطوني زي الكرسي برضو، ويسلبوا حريتي لدرجة إني مقدرش أتحرك».

1. النظارة

اعتاد عبدالوهاب أن يبدل بين ثلاث نظارات، يرافقاه جميعا في كل جولاته، مفسرا استخداماتهم في حواره مع ليلى رستم، قائلا: «نضارة علشان أشوف بيها من قريب، ونضارة علشان أشوف بيها من بعيد، ونضارة علشان أشوف بيها أنهي نضارة تشوف من بعيد، وأنهي نضارة تشوف من قريب».