مصدر الصورة REX/SHUTTERSTOCK Image caption مات ديمون عمل مع وينشتاين في عدة أفلام منها "غود ويل هانتنغ"

نفى الممثل الأمريكي، مات ديمون، محاولته التدخل لإيقاف نشر تحقيق صحفي عن تصرفات هارفي وينشتاين أجرته صحفية في نيويورك تايمز منذ 13 عاما.

وقالت الصحفية شارون واكسمان إنها حققت في شائعات تفيد بأن موظفا كبيرا لدى وينشتاين في إيطاليا كانت مهمته جلب النساء إلى المنتج الشهير.

وأضافت واكسمان أن الممثلين مات ديمون وراسل كرو طلبا منها الشهادة لصالح هذا الموظف.

لكن ديمون قال لمجلة "ديدلاين"، المهتمة بأخبار النجوم والمشاهير، إنه لا يعلم أي تفاصيل عن تلك الاتهامات، وأضاف: "لم أحاول على الإطلاق التدخل لإيقاف قصة كهذه."

ولم يكن في استطاعة واكسمان، التي كانت تعمل آنذاك في صحيفة نيويورك تايمز، نشر أي مزاعم تتعلق بسلوك وينشتاين الجنسي.

وقالت واكسمان، لبي بي سي، إن وينشتاين طلب من ديمون وكرو أن يتحدثا إليها.

وأضافت أنها "كانت محاولة وينشتاين لإيقاف نشر القصة."

وتابعت: "كانوا يتصلون بي كي أشهد لصالح هذا الموظف. كان يتصلون بي كي يقولا إنهما يعرفان هذا الرجل، وإنهم التقيا به في إيطاليا، وإنه رجل صالح."

وقال ديمون إن وينشتاين قال له إن قصة نيويورك تايمز ستزعم أن هذا الموظف الإيطالي "لم تكن لديه أي خبرة مهنية".

مصدر الصورة Getty Images Image caption الصحفية شارون واكسمان اتهمت نيويورك تايمز بقتل القصة

وأضاف أن وينشتاين طلب منه أن "يخبرها أنه كان رجلا مهنيا، وأنت صاحبة خبرة جيدة، وهذا ما كان."

وقال: "لم أكن مجندا أبدا للقيام بأي دور."

ومضى قائلا: "أنا متأكد من أنني ذكرت لها أنني لا أعلم شيئا عن باقي تحقيقها."

"الجميع لم يكونوا يعلمون"

وقال ديمون إن الاتهامات التي ظهرت الآن ضد وينشتاين هي "نوع من الافتراس الجنسي الذي يجعله لا يستطيع النوم طوال الليل"، مضيفا أنه لم يلاحظ على الإطلاق أي سلوك مشين خلال الفترة التي قضاها في تصوير أفلامه مع وينشتاين.

وتابع: "أعتقد بأن كثيرا من الممثلين خرجوا وقالوا إن الجميع يقولون إننا جميعا نعلم ذلك. هذا ليس صحيحا."

وقال إن "هذا النوع من الوحشية (الجنسية) يحدث وراء الأبواب المغلقة وبعيدا عن أعين الجماهير. إذا كان هناك في أي وقت حدث أمر ما كهذ وكنت هناك وكان هارفي يفعل هذا الشيء وأنا لم أره، فأنا آسف للغاية، لأنه كان يتعين علي إيقافه."

وقالت واكسمان إن قصة نيويورك تايمز "أوقف" نشرها بعد "ضغط شديد" مارسه وينشتاين. لكن الصحيفة مضت في نشر قصة الاتهامات الأخيرة ضد وينشتاين نهاية هذا الأسبوع.

وقال دين باكويت، رئيس التحرير التنفيذي لنيويورك تايمز، الذي لم يكن يعمل لدى الصحيفة عام 2004: "لا يمكنني أن أتصور أن صحيفة نيويورك تايمز أوقفت قصة بسبب ضغط هارفي وينشتاين، الذي كان أحد المعلنين (في الصحيفة)."