شبه الممثل الكوميدي الكندي راسل بيترز، اللاجئين السوريين بالأميركيين الشماليين، معتبراً أن الفارق الوحيد بين الشعبين يكمن في اختلاف الأماكن.

تصريحات بيترز جاءت خلال مؤتمر صحافي عقده أخيراً بعدما زار مخيم “الزعتري” في الأردن بدعوة من السفارة الكندية، حسبما نقلت النسخة الكندية لـ “هافينغتون بوست” الأربعاء 27 يناير/كانون الثاني 2016 عن وكالة اسوشيتد برس.

وقال بيترز، “هؤلاء ليسو فقراء مهجرين، بل هم أطباء ومحامون وأناس مثقفون ذوو مهارات وأصحاب تجارة وعائلات. إنهم لا يختلفون في شيء عنا، بل هم الناس نفسهم، لكن الفرق أنهم في مكان عصيب”.

وأضاف الممثل المعروف بفن الـ “ستاند آب كوميدي”، أن اللاجئين بالرغم من امتنانهم لطيبة الناس، فإن الكثيرين منهم لا يرغبون بالانتقال إلى أميركا الشمالية لأنهم “يقضون فترة انتظار في المخيم حتى تحين عودتهم إلى بلادهم سوريا”.

وتابع “بالنظر إلى ظروفهم حالياً وإلى نضالهم في البقاء والصمود، فإني أرى أنهم سيشكلون ميزة في أي بلد تحط بهم الرحال بها”.

وتظهر اللقطات لزيارته للمخيم لقاءه بعدد من الممثلين الذين يعيشون حالياً في “الزعتري”.

وكتب بيترز في تغريدة له على تويتر، “يوم مفعم بالعواطف والتنوير في مخيم الزعتري بالأردن. التقيت بهؤلاء الممثلين والكوميديين الذين يعيشون هناك. أشكر السفارة الكندية بالأردن”.

وفي مشاركة له على انستغرام، قال الممثل ذو الأصول الهندية إن “العيش في أميركا الشمالية والاعتماد على الإعلام لنبقى مطلعين على الحدث ما هو إلا طريقة كسولة لاستكشاف المعرفة والمعلومات”.

وأضاف، “إن معايشتي للحدث والتحدث إلى البشر المهجرين من منازلهم وديارهم شخصياً جعلاني أفهم مدى رغبتهم في راحة البال كي يرجعوا لبلدهم”.

وفي مؤتمره الصحافي، ختم بيترز “بصفتي ممثلاً كوميدياً كما تعلمون فإننا مصدر الحقائق في هذا العالم فنحن الذين نروي الخبر كما حدث. لذلك بالنسبة لي ولغيري ممن جاؤوا وشاهدوا بأعينهم ما شهدته، فمهمتي هي نشر الحقيقة كما هي”.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الكندية لـ “هافينغتون بوست”. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.