مصدر الصورة Getty Images Image caption يعتبر المتحف البريطاني من أبرز مناطق الجذب السياحي في بريطانيا

اعتذر المتحف البريطاني عن تغريدة نشرتها مشرفة بجناح المعروضات الآسيوية اعتبرت عنصرية وتحمل طابع الاستخفاف.

واندلع جدل حين قالت المشرفة جين بورتال في تغريدة عن بطاقات شرح المعروضات إن "بعض الأسماء الآسيوية تكون محيرة أحيانا".

وأضافت "يتعين علينا توخي الحرص بشأن استخدام الكثير منها"، وهو ما أثار العديد من التغريدات المعارضة.

وقال المتحف في بيان لاحق "نود أن نعتذر عن أي إساءة حدثت".

وأضاف المتحف "كانت جين تجيب عن سؤال متخصص للغاية يتعلق بكيف يمكننا أن نجعل المعلومات المكتوبة على بطاقات شرح القطع الأثرية أكثر إفادة لقطاع عريض من الناس".

وفي رد على سؤال وجه إليها في إطار مبادرة للمتحف عبر تويتر باسم "اسأل مشرف المتحف"، قالت بورتال "هدفنا أن يفهمنا من هم في سن 16 عاما"، مشيرة إلى أن طول النص في البطاقات قد يحد من هذا الأمر.

وكتبت "أسماء الأسر الحاكمة والآلهة مختلفة في العديد من اللغات الآسيوية. نريد أن نركز على القصص".

ووصف مستخدم بموقع تويتر يدعى ديف كوشرين تعليقها بأنه "هدف خاص ضخم للغاية"، في حين كتبت مستخدمة أخرى تدعى أماندا ليليوايت "لا تلوموا من هم في سن 16 عاما".

كما تساءل مستخدم آخر "محيرة لمن؟"، في حين طلب منها مستخدم أن "تكون أقل عنصرية".

وقال بيان المتحف "نص البطاقات التوضيحية لأي قطعة معروضة محدد بالضرورة، ونسعى إلى عرض قصة القطعة بالإضافة إلى تضمين المعلومات الضرورية بشأن ما هي القطعة ومن أين جاءت".

وأضاف البيان "لا نستطيع دائما أن نفسر تعقيد الأسماء المختلفة على سبيل المثال للفترات والحكام والآلهة في لغات وثقافات مختلفة على البطاقات".

يأتي هذا في إطار سلسلة مواقف تسببت في إحراج للمتحف الذي يعد أحد أبرز المقاصد السياحية في بريطانيا.

وكان المتحف قد أكد في وقت سابق من العام الحالي فقده لخاتم من الماس بقيمة 750 ألف جنيه استرليني، كما تبين العام الماضي أن نادلا يعمل في المتحف أشار بيده على نحو غير لائق تجاه تمثال روماني لا يقدر بثمن.

وبحسب موقع المتحف البريطاني على الانترنت، بدأت جين بورتال العمل في عام 1987 كمشرفة في جناح مجموعة الآثار الصينية والكورية، وأصبحت أمينة قسم الجناح الآسيوي في عام 2014.