تشهد كواليس الأعمال الهوليوودية عادة العديد من المشاكل بين أبطالها، وفيما تتم السيطرة على بعضها ومنعها من التفاقم، فإن مشاكل أخرى قد تتطور بشكل غير متوقع، فتصل أحياناً إلى حد طرد المنتجين أحد الأبطال إرضاءً لبطل آخر.

وفي هذا التقرير نقوم باستعراض نماذج لمشاكل نشبت بين أبطال أعمال هوليوودية شهيرة، وكانت نتيجتها الاستغناء عن خدمات أحد الأبطال لصالح بطل آخر، ومن أجل إكمال تصوير العمل بشكل طبيعي.

سيلفستر ستالون وريتشارد جير

social

مع أنه شارك نجوماً كثراً بطولة أفلام عديدة، إلا أن النجم المخضرم سيلفستر ستالون يعتبر تجربته مع النجم ريتشارد جير في فيلم The Lords of Flatbush بأنها الأسوأ، حيث اعترف ستالون أنه لم يحدث استلطاف بينه وبين جير منذ اليوم الأول من التصوير.

وكان جير يتصرف بطريقة فظة بحسب ما ذكر ستالون، حتى جاء يوم وكان فيه ستالون يتناول الغذاء داخل سيارته، وأتى جير ومعه شطيرة مليئة بالخردل، فحذره ستالون من أن تتساقط بعض منها عليه أو على السيارة، إلا أنه مع استهتار جير تساقط الخردل على ستالون، فقام الأخير بدفعه خارج السيارة بغضب، وخير المخرج بين الإبقاء عليه أو على جير في الفيلم، فتمّ الاستغناء عن جير.

لوسي ليو وبيل موراي

social

خلال تصوير فيلم Charlie’s Angels، نشأت كراهية شديدة بين النجم المخضرم بيل موراي والنجمة لوسي ليو، حيث ذكرت تقارير بأن موراي قام بإهانة ليو أمام الحضور وأخبرها بأنها لا تجيد التمثيل، فنشبت بينهما مشاجرة، وتم بعدها استكمال تصوير الفيلم بصعوبة شديدة، ورغم أن موراي تحدث بعدها عن تلك الحادثة وقال إنها أخذت أكثر من حقها، وأنها لم تتم بنفس الطريقة التي وصفتها التقارير، إلا أنه يبدو أن ليو ظلت غاضبة منه، وأنها تدخلت في قرارات الشركة المنتجة فيما يتعلق بالجزء الثاني، الذي تم فيه استبعاد دور موراي، ليحل محله الممثل الكوميدي الراحل بيرني ماك.

أليك بالدوين وشيا لابوف

social

في عام 2013، كان من المفترض أن يشارك النجم الشاب شيا لابوف مع النجم المخضرم أليك بالدوين في بطولة مسرحية على مسارح برودواي اسمها Orphan، إلا أنه في يوم من أيام التحضيرات، قام لابوف بمهاجمة بالدوين أمام الحضور وإهانته، حيث وصفه بأنه بطيء وأنه عاجز عن مجاراته في حفظ حواره، حتى أن الجميع اندهش كثيراً من تصرفات لابوف الهوجاء، ليقوم بالدوين بعدها بإخبار المخرج أن واحداً منهما يجب أن يترك المسرحية، فيتم الاستغناء عن لابوف.

ويل سميث وجانيت هوبيرت

social

قبل أن يشق النجم الأسمر ويل سميث طريقه الناجح في السينما الهوليوودية، حقق شهرة كبيرة بمسلسله الكوميدي The Fresh Prince of Bel-Air، ورغم نهاية المسلسل منذ سنوات طويلة، إلا أن أغلب طاقمه يتقابل بين الحين والآخر، باستثناء واحدة من بطلاته السابقات الممثلة السمراء جانيت هوبيرت، التي اعترفت في أكثر من مناسبة عن عدائها الشديد تجاه سميث، الذي كان سبباً رئيسياً في تركها المسلسل بحسب أقوالها، غير أن سميث صرح بدوره أنها كانت تتصرف كأنها البطلة الأساسية للمسلسل، فتكون النتيجة في النهاية استبدالها بالممثلة السمراء دافني ريد.

شارلي شين وسلمى بلير

hollywood sign

رغم أنهما لعبا دوري حبيبين في مسلسل Anger Management، إلا أن العلاقة بين بطل المسلسل النجم شارلي شين والممثلة سلمى بلير كانت سيئة إلى حد كبير خلال التصوير.

بعض التقارير أكدت أن شين أجبر منتجي المسلسل على طردها منه وحذف شخصيتها من الأحداث، وإلا قام هو بترك المسلسل، فما كان منهم إلا الانصياع له لكونه بطل المسلسل، ورغم أن شين صرح لاحقاً بأن هذا لم يحدث وأن دورها قد انتهى عند هذا الحد، إلا أن بلير قامت بمقاضاة صناع المسلسل وطالبتهم بتعويض مالي ضخم.

أليسا ميلانو وشانون دورتي

social

مع أنها كانت إحدى البطلات الرئيسيات في المواسم الأولى من مسلسل Charmed، إلا أن محبي المسلسل فوجئوا بأن الممثلة شانون دورتي قد غادرت المسلسل بدون سابق إنذار، وأن المسلسل استمر بعدها لعدة مواسم أخرى.

وقد دورتي في وقت لاحق أنه كانت هناك مشاكل عديدة خلال فترة تصويرها المسلسل، دون أن تشير تحديداً إلى الطرف الآخر في هذه المشاكل، غير أن تقارير أخرى ذكرت أن الممثلة أليسا ميلانو كانت أحد أطراف تلك المشاكل، وأنها كانت أحد الأسباب الرئيسية لاستبعاد دورتي من المسلسل، غير أنه بعد سنوات من نهاية المسلسل، اعترفت ميلانو أنها تصالحت مع دورتي.

وارين بيتي وشون يانغ

social

بعد أسبوع واحد فقط من تصويرها أحد الأدوار في فيلم Dick Tracy، تعرضت الممثلة شون يانغ للطرد والاستبدال بممثلة أخرى، وقد زعمت يانغ أن سبب طردها الرئيسي من الفيلم هو رفضها طلبات جنسية من بطله النجم المخضرم وارين بيتي، الذي حاول مغازلتها والتقرب منها طوال الأسبوع الذي قضته في التصوير.

وعندما رفضت يانغ الاستجابة له، أجبر منتجي الفيلم على طردها، غير أن بيتي نفى لاحقاً حقيقة هذا الأمر، لتعود لتتهمه أنه كان يتعمد إخفاء سيناريو الفيلم عن الممثلين حتى اللحظات الأخيرة قبل التصوير.