فاتن حمامة وعمر الشريف

اشتهر عدد من النجوم داخل الوسط الفني في وقت من الأوقات خاصة في الأربعينيات والخمسينيات والستينيات، بتعدد الزيجات، سواء من نجمات أو أخريات، إلا أن أمر الزواج وتعدده لم يكن له نفس أثر الخيانة على وقع مسامع الجمهور، وكذلك على مسامع الزوجة التي تعرضت للخيانة من زوجها النجم، لذلك قررت مجلة «الاثنين والدنيا» عام 1949 طرح سؤالا على عدد من نجمات السينما في ذلك الوقت، هو «ماذا تفعلين إذا صادفت زوجك فجأة متلبسًا بخيانتك؟!»، لتعكس من خلالهن رود الأفعال المختلفة للنساء إذا وقعت في نفس الأمر.

ونشرت المجلة بتاريخ 28 مارس 1949 تقريراً يحمل عنوان «مفاجأة بخيانة زوجية» تسرد خلاله إجابات 6 نجمات على السؤال، نستعرضها في التقرير التالي.

6. راقية إبراهيم

قالت إذا كانت الزوجة تحب زوجها وتريد أن تبقى معه فيجب أن تتحمل هذه الخيانة بكل هدوء ورزانة، وتتجاهل ما حدث إطلاقًا، حرصًا على كرامتها وكبريائها.. وتتركه لضميره.. أليست خيانة الضمير اشد ألمًا من خيانة الجسد؟!

5. تحية كاريوكا

قالت: كنت.. كنت أخبط على صدرى، وأفقع كام صوت حيانى.. وأجمع الناس علشان يتفرجوا على حضرة الخائن.

4. مارى كوينى

قالت: كنت أرتبك ولا أدرى ماذا أفعل.. واغلب الظن انه كان يغمى على ساعتها.

3. فاتن حمامة

أجابت: ماكنتش أعمل له أى حاجة.. بس كنت أروح مدوره العياط!

2. فاطمة رشدى

صاحت قائلة: دى تبقى داهيته مطينة.. كنت أقول له: يا مجرم.. يا وغد.. يا.. يا..

1. رجاء عبده

بدا الاضطراب علىها وهى تقول: كنت ما أصدقش عينى.. وأصاب بالاضطراب، والدهشة، مع شىء من خيبة الأمل.. لا قدر الله ولا كان!

1