اعتبر مغني الراي الجزائري الشاب خالد أن رواد الفني الخليجي منغلقون على أنفسهم، مطالباً الموسيقيين بمزج اللون الخليجي مع الهندي - على سبيل المثال - لخلق خليط مميز يمكنه تجاوز المحلية.

تصريحات خالد جاءت في مؤتمر صحافي عُقد مساء الأربعاء 27 يناير/كانون الثاني 2016، على هامش مشاركته في مهرجان “سوق واقف” المقام بالعاصمة القطرية الدوحة.

وشرح المغني الخمسيني فكرته حول تطور الأغنية الخليجية قائلاً، ”الموسيقى مفتوحة لكن علينا اختراق الحدود لنصل إلى جميع الناس”، وأعطى “ملك الراي” مثالاً بأنه خلال إحدى حفلاته في جنيف السويسرية كان معظم الحضور من الأوروبيين الذين استمتعوا جداً، رغم أنهم لم يفهموا الكلمات، “وهذا دليل على أن الإحساس هو الأساس حتى لو لم نفهم اللغة”.

أغنية خليجية لـ “ملك الراي”

وتحدث الشاب خالد عن صداقته مع بعض الفنانين الخليجيين، حيث أعلن تحضيره أغنية خليجية النكهة بتوقيع الملحن “طلال” على أن يقدّمها بأسلوبه الخاص.

وعن وصوله إلى العالمية، قال “رفعت راية المغرب العربي أولاً، والآن بتّ فخوراً برفعي راية كل العرب عالمياً. لدينا فن مهم فلماذا لا يصل إلى الجميع؟ سأفتح الأبواب أمامكم وأترك الباقي عليكم”، مطالباً الفرنسيين بمنحه وساماً لأنه أوصل اللغة الفرنسية إلى العالم.

ونوه خالد مرة أخرى إلى أن أصوله من إقليم وهران غربي الجزائر المتأثر بحضارة الأندلس، وبالتالي فإن لكنته عبارة عن مزيج بين اللغات العربية والإسبانية والفرنسية، الأمر الذي جعل وصوله إلى الأوروبيين سهلاً.

الذوق الفني الجزائري تغير

ثم شرح كيف تغير ذوق الشعب الجزائري الذي أصبح يستمع أكثر إلى الأغنيات الغربية والهندية ويفضلها على الخليجية، بخلاف فترة الثمانينات من القرن الماضي حين كان يستمع إلى الكويتي عبد الكريم عبد القادر، والعراقي سعدون جابر، وأن المطربين المفضّلين في الجزائر هما فريد الأطرش وعبدالحليم، وفي تونس أم كلثوم.

وعلى صعيد آخر نأى خالد بنفسه عن السياسة والسياسيين، حيث قال إن “لها أربابها”، مطالباً السياسيين بإيجاد الحلول للعيش بسلام، وأشار إلى أنه عربي يمتلك هوية جزائرية قديمة، وأنه أراد الحصول على الجنسية المغربية وهذا ما حصل فعلاً.

Social Media