أسهمت أغنية "دسباسيتو" Despacito الشهيرة في تحسين اقتصاد دولة بورتوريكو، بجذبها اهتمام السياح وإحداثها طفرة في هذا القطاع بنسبة 45%.

وذلك بعد شهرين فقط من إعلان حاكمها إفلاس البلاد، من أجل إعادة هيكلة الديون البالغة 70 مليار دولار، بحسب موقع Billboard.

واستطاعت الأغنية للمغنيين لويس فونسي ودادي يانكي احتلال صدارة قوائم الموسيقى العالمية، فيما حصلت على أكثر من 2.5 مليار مشاهدة على يوتيوب، منذ إصدارها في يناير/كانون الثاني 2017، إذ وصلت إلى المليار الأول خلال 97 يوماً فقط.

وبحسب صحيفة The Guardian البريطانية، أسهم إنتاج جاستين بيبر ريمكس الأغنية، في أبريل/نيسان 2017، في إيصالها لجمهور جديد، وجذب الانتباه لها، ومنحها بُعداً سياسياً.

وذلك بغنائه في إحدى حفلاته: "أنا لا أعرف الكلمات لذا أقول بوريتو، أنا لا أعرف الكلمات لذا أقول دوريتو"، واتهم وقتها بالسخرية من اللغة الإسبانية واستغلال المغنين والثقافة اللاتينية.

الأمر الثاني الذي ربما أسهم في الشهرة العالمية للأغنية، جاء بفضل مجموعة مبدعة من مشجعي الكرة تسمى "مدرسة المدرجات" في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيريس، حيث صنعت نسخة جديدة من الأغنية وبدأت في الانتشار كأغنية كروية في الملاعب بجميع أرجاء العالم.

إذ حصدت نسختهم الكروية مليون مشاهدة على يوتيوب في 6 أيام فقط، وبدأ مشجعو الكرة في كل مكان على العمل على صنع نسخهم الخاصة من الأغنية الأصلية، إذ صنعت العديد من النسخ في الأرجنتين وتونس والبرازيل وكوريا وإيطاليا.

هذا الأمر أسعد المغني لويس فونسي، إذ قال: "شكراً لكم مشجعي سان لورينزو، أنتم يا شباب كنتم أول من حوَّل الأغنية إلى أنشودة تشجيعية لفريقكم وكوني محباً للرياضة أرى هذا جميلاً"، وتابع: "سان لورنزو، فان فير، وفينجو ديل باريو دي بودي هي بعض الأغاني التي ظهرت بفضل هؤلاء المشجعين".

فيما قال اللاعب الأرجنتيني مارادونا تعليقاً على حماسة جمهور بلاده: "بالنسبة لي الجمهور الأكثر ابداعاً في الأرجنتين، إذ يصنعون الأغاني الأكثر ابداعاً ويستمتعون، أنا أحبهم، وددت اللعب مرتدياً قميص فريقهم".

وهنا، إليك ترجمة الأغنية باللغة العربية.