دامبو

تحمل أفلام ديزني الشهيرة العديد من كواليس صناعتها وإعدادها، فلكل فيلم قصة وأجواء خاصة أنتج خلالها، وعدد من التفاصيل التي ظل رساميها يحتفظون بها سنوات طويلة حتى كشفوا عنها تدريجيًا على فترات متباعدة، سواء من خلال لقاءات حوارية معهم، أو من خلال قصص سجلتها الشركة نفسها لتوثيق لحظات مهمة في تاريخها، ومشوار تحضيرها للأفلام.

تؤكد التفاصيل وكواليس الأفلام الكبرى أن وراء هذه الصناعة مؤسسة كبيرة، دقيقة في اختياراتها وانتاجها، كما تكشف الكثير من القصص الحقيقية التي أستوحت منها الشركة ورساميها بعض المشاهد والأفلام.

وفي هذا التقرير، يستعرض «المصري لايت» 10 قصص من خلف كواليس أفلام ديزني، بحسب ما نشره موقعهم الرسمي.

10. سندريلا

أقرب مشهد إلى قلب والت ديزني هو مشهد تحول سندريلا، والسبب يرجع إلى ماضي «ديزني»، فعندما كان طفلاً عمل والت كبائع للجرائد وبعد مرور السنوات أصبح صاحب أعظم إمبراطورية ولدت بالقرن العشرين وحقق كل ما يتمناه، بدايةً من مجال صناعة الأفلام الكارتونية الطويلة، وانتهاءً إلى مشروع العمر وهو عالم ديزني، أكبر مكان ترفيهي في العالم، لذلك يعتبر المعلم الأول والت ديزني أن هذا المشهد يذكره بنفسه وبالتحول الجذري الذي حصل لحياته.

9. حورية البحر

مشهد أغنية أريل «برا فدنياك – Part Of Your World» كان سيحذف من فيلم «حورية البحر» في مراحلة الأخيرة قبل إطلاقه، والسبب يرجع إلى طفل صغير أسقط بالخطأ علبة «الفيشار» وانشغل عن المشهد بجمع القطع المتناثره أثناء العرض التجريبي للفيلم، والذي يحدد للشركة المنتجة مدى تقبل الجمهور للمنتج الذي بين أيديهم قبل عرضه بشكل رسمي في صالات العرض، وقد اعتقد رئيس استديو ديزني في ذلك الوقت جيفري كاتزنبيرج، أن ذلك علامة على ضرورة حذف المشهد من الفيلم.

جن جنون الرسام المبدع جلين كين، الذي قام بنفسه برسم وتحريك المشهد، واعتبر أن ذلك جريمة بحق الفيلم، وبعد محاولات عديدة لاقناع جيفري تراجع أخيرًا عن قراره بإلغاء المشهد، وبعد كل تلك السنين يعترف جيفري بخطأه الفادح الذي ارتكبه بشأن أغنية «برا فدنياك»، وقال بأنه لا يستطيع الآن تخيل فيلم «حورية البحر» من دون هذه الأغنية والمشاهد المؤثره العميقه لآريل وهي تغنيها، وتطير هنا وهناك بزعانفها الخضراء تحلم أن تصبح إنسانة.

 

8. الجميلة والوحش

مشرف التحريك العام على شخصية «بيل» جيمس باكستر، قام بدراسة الكثير من راقصات الباليه حين كان يطور طريقة بيل في التحرك، من حيث كيفية وقوفها على أصبع قدمها وكيفية توزيع وزنها، لقد كان لدى «جيمس باكستر» شتى أنواع الصور والفيديوهات لراقصات الباليه في غرفته أثناء إعداده للشخصية.

7. بيتر بان

فيلم ديزني الكلاسيكي «بيتر بان» مقتبس عن مسرحية تحمل نفس الاسم للكاتب جيمس ماثيو باري، والذي استطاع والت ديزني أن يحصل منه على حقوق تحويل القصه إلى فيلم في أواخر الثلاثينيات، كما أن لحن أول أغنية بالفيلم «النجمة اللي باصة عليك» قد كتبت في الأصل لفيلم أليس في بلاد العجائب، وكان اسمها «Beyond the Laughing Sky»، والتي كانت من المفترض أن تغنيها أليس في بداية الفيلم قبل ذهابها إلى بلاد العجائب، لكن تم استبدالها بأغنية أخرى لتصبح هذه الأغنية من نصيب فيلم «بيتر بان».

6. علاء الدين

كان من المفترض أن يكون لعلاء الدين أمًا في المراحل الأولى من صناعة الفيلم، وقد كان علاء الدين أصغر سناً بكثير مما ظهر فيما بعد، كما كان من المفترض أن يغني لأمه أغنية «Proud of your Boy»، وهي أغنية مؤثرة كتبها المبدع وصاحب فكرة الفيلم هاورد أشمان، ولحنها صديقه الملحن المبدع الحائز على ثمانية جوائز أوسكار آلن مينكن، وهي أغنية يَعد فيها علاء الدين أمة بأن يجعلها فخورة به يوماً ما، لا ان يسرق الطعام وأن يكون متشردًا، ولكن موت هاورد أشمان، والذي كان يشرف بنفسه على القصة قبل أن تكتمل كتابتها وضع القائمين على الفيلم في موقف حرج، مما جعلهم يلغون فكرة الأم نهائيًا، وبالتالي فإن الأغنية حذفت.

5. البحث عن نيمو

الطفلة «دارلا» من فيلم «البحث عن نيمو» سماها المخرج بهذا الاسم للانتقام من صديقته في العمل دارلا أندرسون، لأنها قامت في الحقيقية بعمل الكثير من المقالب به في الماضي.

أما عن ردة فعل دارلا الحقيقية فقد كانت سعيدة جدًا حين سمعت خبر تسمية إحدى شخصيات الفيلم على اسمها، حتى حين علمت بأنها ستكون الشريرة.

4. طرزان

الرسام جلين كين والذي قام برسم وتحريك شخصية «طرزان» إستعان بأحد أهم لحظات حياته الشخصية ليتمكن من رسم مشاعر طرزان بالمشهد الذي يتقابل فيه لأول مرة مع «جين» وجهاً لوجه، حيث وضع في وجه طرزان وفي عينيه بهذا المشهد مشاعره الأولى عندما رأي إبنته كلير بعد لحظة ولادتها بثلاثين ثانية.

وفي المراحل الأولى لفيلم طرزان قام فريق العمل بإحضار أحد العلماء الكبار من إحدى الجامعات المعروفة ليشرح للرسام جلين كين، تركيبة عضلات الإنسان ليتمكن من رسمها في جسم طرزان.

كان الرسام جلين كين يقوم برسم شخصية طرزان ويحركها على الورق في معامل شركة ديزني في فرنسا، بينما كان الرسام الآخر يرسم شخصية «جين» في الولايات المتحدة الأمريكية، لتتم بعد ذلك عملية الدمج بين الشخصيتين في المراحل الأخيرة من إنتاج الفيلم.

3. الأميرة والضفدع

صرح مشرف التحريك الخاص بشخصية الأمير نافين راندي هايكوك، بأن جزءاً كبيراً من الشكل النهائي للشخصية جاء بفضل ابنته المراهقة، عندما سألها عن نوع الشباب الظريفين في هذه الأيام ، فأجابته بـ«الجوناز براذرز»، وبناءً على إجابتها صمم راندي هايكوك أكثر من شكل للأمير نافين وعرضها عليها وقال لها لو خيرتك بينهم فأيهم ستختارين للخروج معه في موعد غرامي؟ وكانت النتيجة هو الشكل الرسمي للأمير نافين، الذي مزج فيه المشرف المحرك للشخصية بين شكل الإخوة الثلاثة مع بعضهم كنموذج للذوق العام للمراهقين في هذه الفترة.

2. الفيل دامبو

فيلم الفيل الصغير اللطيف «دمبو» يعتبر المنقذ الحقيقي لشركة ديزني التي كانت تعيش أزمه مالية حادة في أواخر عصرها الذهبي الأول، ومما يثير الدهشة أن بينوكيو وفانتازيا لم يحققا نجاحاً في شباك التذاكر عند عرضهما للمرة الأولى، لذا كان لابد أن تصنع ديزني فيلماً أقصر وأذكى، فكان «دمبو»، الذي حقق عند عرضه نجاحاً كبيراً وشاهده الناس مراراً وتكراراً أثناء فترة الحرب، وذلك لأنه كان يحتوي على كل عناصر البهجة والآمل التي كانوا في أمس الحاجة لها في ذلك الوقت.

1. الأسد الملك

في فيلم ديزني «الأسد الملك» كان من المفترض أن يكون المشهد الذي يجد فيه سيمبا والده ميتاً، خالياً من أي حوار أو أداء تمثيلي، وأن يستعين فريق العمل بصوت شبل حقيقي وهو يهمهم ظناً منهم بأنه سيعطي طابعاً حزيناً، ولكن النتيجة كانت غريبة.

وفي أثناء تنفيذ ذلك المشهد دخل أحد العاملين إلى الإستوديو بعد مشاهدته للبرنامج التلفزيوني الشهير 911، الخاص بالحالات الطارئة، وأخبر الجميع عن امرأة سقطت إبنتها في حوض سباحة وهرعت المرأة مستغيثة «النجدة.. أرجوكم.. أريد أن يساعدني أحد!»، ومن هنا نشأت فكرة أن يركض سيمبا مستنجداً بنفس الجملة.