1010 كلب

سخر والت ديزني حياته لامتاع البشر، فكر في البداية في ابتكار شخصياته الكرتونية، ثم بنى حلمه الأكبر بمدينة ترفيهية هدفها الأهم هو إسعاد العالم وإخراجه من دوائر الكراهية والصراعات الدولية، بعبور بوابة مدينته، إلا أن هذا ليس كل شيء، فعالم الإثارة والمتعة الذي قرر ديزني أن يجعل منه مشروعًا عالميًا تلتف حوله جميع الطبقات والجنسيات، مليء أيضًا بالأسرار والخفايا التي كلما اكتشفت منها جديدًا بالصدفة أو عن طريق ما تطرحه الشركة من معلومات عن نفسها فيما بعد، ستتأكد أن وراء ما تراه على الشاشة عشرات التفاصيل والحكايات المدهشة.

وكشف موقع الشركة الرسمي، بعض أسرار أفلام ديزني، نستعرضها في هذا التقرير.

20. في فيلم «سنووايت والأقزام السبعة» استعملوا ماكياج حقيقي لتزيين وجه أميرة ديزني الأولى «سنووايت».

19. في فيلم «حكاية لعبة» الجزء الثالث، تم استعمال ما لا يقل عن 1.4 مليون قرد في لقطة انفجار قنبلة القرود.

18. الأبواب المستعملة في أحد مشاهد فيلم «شركة المرعبين المحدودة» وصل عددها حوالي 5 مليون باب.

17. تم دراسة شكل أمواج البحر لمدة عام كامل قبل أن يتم رسمها في فيلم «بينوكيو».

16. في فيلم «101 كلب» تم استعمال أكثر من مليون و300 ألف قلم رصاص حتى انتهاء الرسوم.

15. في فيلم «الأميرة والضفدع» حرصوا في رسم الأميرة «تيانا» على تتبع الإيماءات بحيث تكون متشابهة، سواءً كإنسانة أو ضفدعة.

14. عدد المصابيح المستخدمة في مشهد الاحتفال من فيلم «رابونزل» يقترب من 45 ألف مصباح.

13. «تشي تشا» زوجة الفلاح باتشا من فيلم «حياة الإمبراطور الجديدة» كانت أول شخصيه كلاسيكية حامل في أفلام ديزني، مع العلم أن فيلم «حياة الإمبراطور الجديدة» هو الفيلم الكلاسيكي رقم 40 من بين أفلام ديزني الكلاسيكية.

12. معظم التماثيل التي ظهرت في القلعة في فيلم «الجميلة والوحش» هي عبارة عن تصاميم أوليّة مختلفة تم رفضها لشكل «الوحش» أثناء المراحل الأولى من إنتاج الفيلم.

11. بمساعدة أكثر من ٧٥٠ رسامًا وأكثر من ١٠٠ مليون رسمة و١٥٠٠ لون، استطاعت شركة ديزني أن تقدم «سندريلا»، الفيلم الكلاسيكي الساحر الثاني عشر في تاريخ الشركة.

10. لو أخذنا شعر الأميرة «مريدا» المُجعد وفردناه لوصل طول شعرها إلى ٤ أقدام، أي أنه سيصل إلى منتصف ساقها، واسم «مريدا» يعني بالإسكتلندية «الشرف».

9. لتكوني أحد أميرات مدينة «ديزني» في أي من حدائقها حول العالم يجب أن لا يتجاوز عمرك ٢٨ عامًا.

8. في كل مرة يكذب فيها «علاء الدين» فإن ريشة قبعته تسقط، تلك الفكرة استلهمها فنانو الفيلم من أنف «بينوكيو» الذي يطول عندما يكذب.

7. «جِنّي علاء الدين» قام بتغيير شكله 55 مرة في فيلم «علاء الدين».

6. من قام بعمل الصرخة الأسطوريّة الشهيرة لـ«طرزان» في فيلم ديزني الكلاسيكي «طرزان» لم يكن نفسه من قام بالأداء التمثيلي للشخصية، بل كان الممثل البريطاني «براين بليسيد» والذي قام بعمل صوت الشرير «كلايتون» في نفس الفيلم.

5. في فيلم ديزني «أوليفر وشركاه» قام المحركون بالتقاط بعض الصور لمدينة نيويورك كمرجع أساسي لهم، وذلك باستخدام كاميرات وضعت على بعد ثمانية عشر بوصة فقط من سطح الأرض، ليحصلوا على النقطة المناسبة للزاوية التي ترى فيها الكلاب مدينة نيويورك.

4. قد يبدو فيلم ديزني «قطط ذوات» فيلماً خيالياً، ولكنه في الواقع مستوحى من قصة حقيقية وقعت أحداثها في عام 1910، لعائلة من القطط الباريسية ورثت ثروة خيالية طائلة من مالكها.

3. «ميني ماوس» هو اختصار لإسم «منيرفا ماوس»، وكان أول من قام بأداء صوتها التمثيلي هو والت ديزني نفسه، ليتعاقب بعده على أداء صوتها عدد كبير من الممثلات، لعل أشهرهن الممثلة جودي جارلاند، بطلة فيلم «الساحر أوز».

2. شخصيات «حكاية لعبة» في مدينة ديزني كانت تقوم بالسقوط على الأرض في أي وقت يقول فيه أحد عبارة «آندي قادم». هذه المزحة تم إلغائها بعد أن أسيء استخدامها من قبل زوار الحديقة.

1. زئير الأسود الذي ظهر في فيلم «الأسد الملك» لم يكن زئير أسود حقيقي، بل كان عبارة عن زئير نمور تم دمجه ببعض المؤثرات الصوتية المختلفة ليظهر بهذا الشكل، وذلك لأن زئير الأسود في الحقيقة ليس بتلك القوة كما يتصورها البعض.