كواليس

تحمل صناعة السينما داخلها الكثير من أسرار المهنة وكواليسها، ليس فقط على مستوى الأحداث التي تشهدها فترة الإعداد قبل التصوير، أو فيما يخص اختيار فريق العمل وما يدور خلف الكاميرات من نقاشات وتفاعلات بين الأبطال بعضهم البعض، لكن فيما يخص الصناعة نفسها التي لا نرى منها سوى المنتج النهائي المعروض على شاشة السينما.

ننبهر، ونندهش، ونندمج حد التعايش مع الأحداث، خاصة في أفلام الخيال العلمي التي تأخذنا في عوالم غير واقعية بالمرة، مع ذلك نتأثر ونتفاعل معها كما لو كانت حقيقة، بسبب دقة الصناعة وحرفيتها، في حين إذا بحثنا عن حقيقة هذه المشاهد المعروضة أمامنا والمراحل التي مرت بها لكي تصل إلينا هذه الصورة الحية، ربما ندخل في هيستيريا ضحك مصطدمين بحقيقة أن كل هذا ما هو إلا لعبة تدار بريموت كنترول أو مناظر تم إضافتها للمشهد باستخدام أحدث التقنيات العلمية، وأجهزة الكمبيوتر.

في عالم السينما هناك ما يعرف بـ«التأثيرات البصرية» وهي أداة غالبا ما يستخدمها الصنّاع في إعداد أفلامهم، سواء إثارة أو خيال علمي، وتهدف هذه التأثيرات لجذب عيون المشاهد وتحقيق درجة الانتباه والاندهاش المطلوبة والتي تتفق مع طبيعة الفيلم.

أصبحت هذه التقنيات معروفة الآن وتتطور بسرعة كبيرة، كما أن لها روادها ومحترفوها، وفي التقرير التالي استعرض موقع mentalfloss جزءًا من مهارات القائمين على إعداد 10 أفلام عالمية شهيرة، توضح الفرق بين الحقيقة والمعروض في السينما.

10. عالم الديناصورات – 2015

9. The Walk 2015

8. شاباي – 2015

7. كابتن أمريكا (المنتقم الأول) – 2014

6. جاتسبي العظيم – 2013

5. ذئب وول ستريت – 2013

4. حافة الهادي – 2013

3. جاذبية – 2013

2. حياة باي – 2012

1. المنتقمون – 2012