لم يسلم أحد عجائب الدنيا ال7 من مافيا بيع الآثار، ففي كبد النهار يتم تكسير أجزاء من أحجار الأهرامات ويتم بيعها للسائحين رغم تواجد حراسة دائمة من شرطة السياحة في المنطقة التي تعد أحد أهم معالم مصر السياحية.

صحيفة مصرية أعدت تحقيقاً مصوراً، وثقت فيه إحدى عمليات البيع، إذ استطاع صحافيو موقع "دوت مصر" شراء قطع من أحجار الأهرامات، مقابل مبلغ مالي قدره 300 جنيه.

عملية البيع تمت في وقت الظهيرة، حيث تقابل الصحافيون مع أحد الوسطاء الذي دلَّهم على من سيقوم بتكسير القطعة الأثرية مقابل المال.

الفيديو الذي وثّق الواقعة سبقه تفاعلٌ مبكر من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين تحدثوا عن وجود عمليات بيع وشراء تدور في منطقة الأهرامات، يقوم بها مجموعة من البائعين الذين يقطن معظمهم بالمناطق المجاورة للأهرامات.

تقوم تلك المجموعات التي امتهنت تلك الحرفة بتكسير أحد أحجار الهرم بمطرقة أمام السائح ثم إعطائه له مقابل مبلغٍ من المال، يصل في بعض الأحيان إلى 1000 دولار.

امبارح مصطفى حكالي ان واحد صاحبه كان بيصور في الهرم لقى الناس اللي بتصطاد الناس اللي داخلة الهرم بيبيعوا حتت من الهرم با...

Posted by Fatma Abed on Sunday, January 31, 2016

"عمليات نصب"

رئيس قطاع الآثار، الدكتور محمود عفيفي قال في اتصال هاتفي لـ"هافينغتون بوست عربي" الفيديو لا يظهر تكسير قطعٍ من حجارة الأهرامات، إنما يظهر التقاط بعض الحجارة المتناثرة على الأرض بجانب الهرم.

عفيفي أضاف أن الغرض من الفيديو هو إثارة الجدل، فعمليات البيع مجرّد عملية نصب، يتمُّ فيها بيع حجارة ملقاة على الأرض للسياح.
وأضاف عفيفي "الفيديو تم إرساله إلى شرطة الآثار، التي ألقت القبض على الشخصين المسؤولين عن بيع هذه الحجارة، كما سيتم مقاضاة الجهة المصورة للفيديو لتورُّطها في عملية الشراء".

أيمن العشماوي مدير عام الحفائر بوزارة الآثار، أشار إلى أنه في حالة صحة تكسير قطعة من حجارة الأهرام، فإن القانون يعاقب كل من يقوم بهذا الفعل، لكن لا توجد مادة قانونية تدين أخذ الأحجار المتساقطة حول الهرم، إلا أن روح القانون ترفض ذلك الفعل.

يذكر أن روّاد الشبكات الاجتماعية عبّروا عن استيائهم تجاه الواقعة، فيما اتهم البعض جهاتٍ بتلفيق الواقعة من أجل تشويه سمعة وزارة الآثار والحكومة المصرية.

ساعدو في نشر الفيديومشاكل الهرم كتير غير دي، ممكن الضغط عليهم يغير حاجه، وإلا هيجي يوم واليونسكو هيحجرو علي الهرم بدل البيع والتكسير والشخبطة والطرطرة

Posted by Mohammad Ehab on Friday, February 5, 2016