hqdefaultس

أتاحت مشاهد «المرافعات أمام المحاكم» في الأفلام والمسلسلات المصرية، الفرصة أمام المبدعين للتعبير عن الرسالة التي تتضمنها أعمالهم، وتنوعت الرسائل في تلك المرافعات بين ما هو واضح ويكشف مكنونات العمل الفني بطريقة مباشرة، وما بين الرسائل المشفرة التي تختبئ خلف السطور، وكان معظم تلك المشاهد بمثابة «ماستر سين» داخل العمل.

ويرصد «المصري لايت» عددًا من أشهر المرافعات في الأعمال المصرية، سواء التليفزيونية أو السينمائية.

10. «كلنا فاسدون لا أستثني أحدًا»

جسد الراحل أحمد زكي دور المحامي في فيلم «ضد الحكومة»، وأبدع في تجسيد الشخصية، خاصة لحظة تحوله من المحامي الذي يستغل احتياج أهالي ضحايا الحوادث إلى المدافع عن حقوقهم والساعي إليها بعدما اكتشف أن نجله أحد ضحايا حادث شهير لطلبة مدارس.

الجملة التي عبّر بها «ذكي» في الفيلم، حين قصد أشار خلال مرافعته إلى أن جميع أطراف القضية فاسدون بدرجات متفاوتة، وكلهم مشاركون في جريمة مقتل الأطفال بشكل أو بآخر، استخدمها العديد فيما بعد للتعبير عن حقيقة النفس البشرية وهي أننا جميعًا فاسدون وأننا جميعًا لدينا لحظات فساد.

9. «فلذلك ولكل هاتيك المجاني، أطالب بتوقيع عقوبة الإعدام مع سبق الإصرار والترصد»

لم يلعب الفنان عبدالفتاح القصري دور المحامي أو القاضي، لكنه أبدع في مرافعته الشهيرة التي طالب فيها بتوقيع عقوبة الإعدام مع سبق الإصرار والترصد، في مرافعته الشهيرة بفيلم «الأستاذة فاطمة».

8. «إننا جميعًا شركاء في كل جرائم البشر»

الضابط الملتزم الذي تحول إلى لص كبير من أجل إلقاء القبض على من أوقعوا به، حوله الحب إلى محام يدافع عمّن أحب، محمد صبحي في فيلم «الشيطانة التي أحبتني»، تحولت شخصيته من ضابط إلى محام للدفاع عن زوجته في نهاية الفيلم، وقال بالطريقة التي يصبغها في أعماله لتقديم النصائح للمجتمع: «إننا جميعًا شركاء في كل جرائم البشر، غيروا الظروف، وأعدموا كل الظروف السيئة».

7. « لو عاوز تسيبني، إرمي عليّا يمين الطلاق»

تلك الجملة التي تمحور حولها فيلم «إنذار بالطاعة» وتلك الجملة التي استخدمها محمود حميدة في الفيلم أثناء مرافعته لإثبات أحقيته في زواجه من ليلى علوي.

6. « أجل يا سيدي»

الجملة التي أصبحت عنوانًا للسخرية ممن تتبدل مواقفهم وتختلف تمامًا عن طبيعتهم في فيلم «اللمبي 8 جيجا»ن الذي قام ببطولته الفنان محمد سعد، وميسرة.

5. «الشغالين شهدوا إن مفيش حد لا دخل ولا خرج من الفيلّا ليلتها»

الجملة التي استند إليها فيلم «ملاكي إسكندرية» على لسان أحمد عز في مرافعته، ليثبت بها عدم صحة أقوال الشهود ويثبت عدم إدانة موكلته وبراءتها من قتل زوجها.

4. «الأفوكاتو»

الفيلم حالة خاصة عن عالم المحاماة، ويسخر من الكثير من المواقف التي قد تحدث في أروقة المحاكم، وخلال أحداث الفيلم يقوم عادل إمام، الذي يجسد شخصية المحامي «حسن سبانخ»، بتقديم نموذج للمحامي المتلاعب بالقوانين ليستفيد منها إلى ويوظفها لصالح موكليه.

أثار الفيلم جدلًا واسعًا بعد عرضه، وصل إلى تقديم المستشار مرتضى منصور، القاضي، آنذاك، وعضو مجلس النواب، الآن، إلى تقديم استقالته من القضاء، ورفع دعوى قضائية على الفنان عادل إمام، وتم الحكم فيها بحبس «إمام» للإساءة لسمعة ومهنة المحاماة، قبل أن يتم التصالح بينهما.

3. «ماذا أقول بعد كل ما قيل؟»

عادل إمام قدم نموذجًا آخر للمحامي في فيلم «خلي بالك من جيرانك»، وخلال أحد المشاهد في الفيلم، لم يجد ما يقوله، وأصبح كمن لا يعرف كيف يُدلي بدلوه، فقال خلال مرافعته: «ماذا أقول بعد كل ما قيل»، عندما طلب منه القاضي الحديث، ليستطيع حينها تأجيل القضية التي لا يعلم عنها شيئًا وأُسندت إليه قبل المرافعة بلحظات.

2. أين الجناة؟

ربما لم ينجح الفيلم في لفت الأنظار إليه، لكن مشهد مرافعة عمرو سعد في فيلم «الكبار» حين نراه وهو يتساءل «أين الجناة؟» يعيد إلينا مشهد أحمد زكي في «ضد الحكومة».

1. شنب النجعاوي

القضية التي بُنيت عليها أحد أفلام فريد شوقي ذو الطابع الكوميدي «30 يوم في السجن».