Image copyright Reuters Image caption الكثير من الفرق الغربية وجدت طريقها إلى الصين مؤخرا

أفادت دراسة أن 977 مليون صيني، اي حوالي ثلاثة أرباع سكان الصين، يستمعون إلى الموسيقى أسبوعيا.

ويقضى المواطن العادي 16 ساعة في الأسبوع في الاستماع للموسيقى، ويستخدم 66 في المئة من المستمعين البث الموسيقي عبر الإنترنت.

وتقل هذه النسب عنها في الولايات المتحدة، حيث يستمع 91 في المئة من السكان للموسيقى بمعدل 24 ساعة في الأسبوع، لكن مشهد الأداء الموسيقي الحي في الصين أكثر حيوية، حيث يذهب 57 في المئة من محبي الموسيقى الأثرياء إلى الحفلات، بينما لا تتجاوز النسبة 51 في المئة في الولايات المتحدة.

وتظهر الدراسة التي اجرتها شركة نيلسن الأمريكية تمايزا حادا بين الاثرياء ومحدودي الدخل في الصين من حيث عادات الاستماع إلى الموسيقى ، حيث يستمع 83 في المئة من الأثرياء إلى الموسيقى مرة في الأسبوع، وتبلغ هذه النسبة 53 في المئة في حال محدودي الدخل.

ويفضل الأثرياء الصينيون الموسيقى الغربية، وخاصة الأغاني الناطقة بالإنجليزية، وكثيرا ما يستمعون إلى موسيقى الروك والبوب والجاز، وينفقون ما معدله 139 دولارا على الموسيقى في السنة، بينما ينفق الفقراء ما معدله 18 دولارا.

وتوصلت الدراسة إلى أن الإنفاق على الموسيقى في الصين سيبلغ 56 تريليون دولار على مدى العقد القادم، لكن القرصنة تبقى عائقا جديا، حيث قال 3 في المئة فقط من محدودي الدخل إن عندهم استعدادا للدفع مقابل الاستماع للموسيقى على الإنترنت.

وتلفت الدراسة اهتمام شركات تسجيل الإسطوانات في الغرب، والتي ترى في الصين بديلا للأسواق المحلية التي تواجه كسادا.

وباتت الصين التي كانت إلى فترة قريبة تفرض قيودا على الموسيقى الغربية مسرحا حيويا للفرق الموسيقية بعد تخفيف القيود.

ومن المشاهير الذين اقاموا حفلات في الصين في السنوات الأخيرة بوب ديلان، روبي ويليامز، بون جوفي وإيلي غولدينغ.

وتخضع زيارات الفرق الغربية لموافقة وزارة الثقافة، حيث كانت قد حظرت خمس أغان لفرقة الرولينغ ستونز عام 2006، بينما حظر دخول فرق مث Jay-Z بدعوى "عدم لياقة كلمات الأغاني".

كما تعرض المغني إلتون جون لانتقادات شديدة حين أهدى حفلة قدمها عام 2012 للمعارض الصيني آي ويوي.