صرّح القائم على توزيع فيلم Gods of Egypt في منطقة الشرق الأوسط، سامي خوري، أن الفيلم الذي قام ببطولته الممثل البريطاني جيرارد بتلر سيُعرض في مصر والدول العربية والشرق الأوسط تحت اسم Kings of Egypt.

وقال خوري في تصريحه لصحيفة Gulf News الإماراتية، “هو نفس الفيلم بنفس النص والمشاهد ولم يتغير فيه شيء، العمل سيُعرض تحت اسم آخر في منطقتنا، والقرار كان قرار الجهة المنتجة للفيلم بأن يُعرض تحت اسم آخر”.

الفيلم من إخراج اليكس بروياس الذي سبق أن أخرج فيلمي I Robot وKnowing، ويروي قصة آلهة مصرية أسطورية ومعركتها حول الوصول إلى عرش مصر، وتكلف إنتاجه 140 مليون دولار.

يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتغير فيها اسم فيلم من أجل تجنب منعه من قبل الرقابة على المصنفات الفنية في منطقة الشرق الأوسط لاعتبارات عديدة.

ففي العام 2011، غيرّت شركة Dreamworks اسم فيلم الانيميشن Puss in Boots إلى Cat in Boots، بينما قال الموزع وقتها إن تغيير الاسم جاء بهدف تسويقي بحت وليس لاعتبارات دينية أو ثقافية.

وفي عودة إلى Kings of Egypt، فقد تعرض الفيلم لانتقادات واسعة حتى قبل عرضه، بعدما شاهد الجمهور الفيلم الدعائي للعمل، بسبب اختيار الممثلين ومعظمهم من أصحاب البشرة البيضاء رغم أن الفيلم يتحدث عن مصر، ولا توجد أي ملامح مشتركة بين الآلهة المصرية ولاعبي الأدوار فيه.

ما جعل المخرج يقدم اعتذاراً حول طريقة اختيار الممثلين، قائلاً إن “الإجراءات المتبعة في عملية اختيار الممثلين عملية معقدة، ولكن بالتأكيد كان علينا أن ندمج ممثلين من مختلف الخلفيات العرقية، وأنا أتقدم بالاعتذار لكل مَنْ شعر بالإهانة بسبب اختياراتنا هذه”.

كما ألمح المخرج خلال اعتذاره أن مخرج فيلم Exodus: Gods and King المخضرم ريدلي سكوت قد تعرّض لنقد مشابه في العام 2014، ولم يتم عرضه في الإمارات وعدة بلاد عربية أخرى.

ومن المقرر أن يُعرض فيلم Kings of Egypt في الإمارات في 25 فبراير/شباط الجاري بطريقة Imax 3D و3D و2D، حيث وصف موزع الفيلم المؤثرات البصرية فيه بالمتعة التي لم يسبق لأحد أن رآها في فيلم آخر، حسب تعبيره.