Image copyright b Image caption تعد قيمة الجائزة هي الأكبر في تاريخها منذ انشائها في بريطانيا عام 1994

قالت امرأة في مدينة وستر البريطانية إنها صاحبة تذكرة اليانصيب الوطني الفائزة بمبلغ 33 مليون جنية استرليني، إلا أن الورقة أصابها تلف عندما غسلتها وهي داخل سروال جينز.

وتقدمت المرأة، التي لم يتم الاعلان عن اسمها، إلى أحد محال بيع أوراق اليانصيب في ورستر بالتذكرة التي تحمل الأرقام الفائزة، إلا أن تاريخ الورقة والباركود، وهو العلامة الآلية المميزة للورقة، لا يمكن تمييزهما لأن الورقة "غُسلت في سروال جينز" حسب قول حاملة الورقة.

وكانت شركة كاميلوت، المنظمة لليانصيب الوطني في بريطانيا، قد أعلنت في وقت سابق أن التذكرة الفائزة تم بيعها في مدينة وستر.

وطلبت الشركة من المرأة الاتصال بهم أو ارسال الورقة إلى الشركة في موعد لا يتعدى 30 يوما.

وطلبت الشركة من الجمهور "الاتصال بها خلال 30 يوما إذا كان أي شخص يعتقد أنه أشترى الورقة، أو يعتقد أنه فقدها أو غسلها في سروال جينز، أو إذا كانت الورقة سُرقت منه."

ويعد مبلغ الـ 33 مليونا نصف قيمة الجائزة التي فاز بنصفها الآخر رجل وامرأة من بلدة هاويك في اسكتلندا، وتقدما للحصول على نصيبهما بعد الاعلان عن الأرقام الفائزة في 9 يناير/ كانون الثاني.

وتعد قيمة الجائزة بالكامل، وهي 66 مليون جنية استرليني، الأكبر في تاريخ اليانصيب الوطني منذ نشأته عام 1994.

Image copyright bbc Image caption فاز ديفيد وكارول مارتن من بلدة هاويك في استكلندا بالنصف الآخر من الجائزة

القرار للشركة

وقال صاحب المتجر الذي ارتادته حاملة التذكرة إن المرأة كانت "متأكدة من فوزها وكانت خائفة وعصبية."

وأضاف أن المرأة قالت له إن الورقة غُسلت، و أن التذكرة "لم تكن في حالة جيدة بالطبع لأنها مغسولة."

وأوضح أن الرقم المسلسل غير واضح وكذلك الباركود ولم يبق من التاريخ سوى ارقام 2016.

وكانت كاميلوت قد قالت يوم الجمعة إنها لن تعلن عن مكان بيع التذكرة لكنها ذكرت المنطقة تشجيعا للناس في تلك المنطقة على مراجعة ما لديهم من أوراق يانصيب.

وقال متحدث باسم الشركة إنه عند ضياع التذكرة أو تلفها أو سرقتها، فإذا تقدم صاحب التذكرة بالأدلة الكافية على ملكيته للورقة فإن الشركة تحقق في الأمر ويخضع قرار دفع المبلغ لتقديرها.