حظرت وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي بإيران نشر بعض الكلمات في أيّة منشورات أو كتب تصدر داخل الدولة، وشمل المنع بعض المفردات مثل "نبيذ" بالإضافة إلى أسماء بعض الحيوانات الأجنبية وأسماء بعض الرؤساء الأجانب فيما وصفته بأنه "غزوٌ ثقافيٌّ غربيٌّ يجب منعه".

ونقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية، الأربعاء 20 يناير/كانون الثاني 2016، عن رئيس هيئة النشر بالوزارة، محمد سلجي، وفق تصريحات أدلى بها للنسخة الفارسية من موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أنه عند تسجيل كتب جديدة بالهيئة، يقوم فريق من المتخصصين بقراءتها جيداً أولاً لتفحص ما إذا كانت تحتاج إلى تعديلات تحريرية لتتناسب في النهاية مع مبادئ الثورة الإسلامية الإيرانية.

وقال سلجي: "تم منع كلمات مثل: نبيذ وبعض أسماء الحيوانات الغربية، بالإضافة إلى أسماء بعض الرؤساء الأجانب، بناءً على سياساتٍ جديدةٍ أكثر تقييداً".

سلجي هاجم أيضاً بعض كتب علم النفس التي تحدثت عن أمور كالعادة السرية كطريقة للعلاج أو التخلص من الكبت الجنسيّ، مشيراً إلى أن الهيئة لن تسمح لمثل تلك الكتب بأن تنشر أو تتواجد في الأسواق الإيرانية.

وأضاف أن الكتب التي نُشرت منذ عدة سنوات وموجودة بالأسواق حالياً سيتم إعادة تقييم محتواها لربما يتعارض مع القوانين الإيرانية.

وكان سلجي أوضح في لقاء سابق رصدته صحيفة التليغراف البريطانية، أنَّ وجهة نظر الأيديولوجية للرموز الدينية يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند دراسة الكتب لنشرها.

يأتي ذلك بينما كان وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني صرّح بأن إيران تسمح بحرية التعبير على المستوى الأكاديمي، وأن المجتمع منفتح لتلقِّي الأفكار الجديدة بدليل نشر أكثر من 8000 كتابٍ جديدٍ في العام الماضي.