حذّرت مغنية البوب البريطانية الشهيرة أديل، مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الأمريكية، دونالد ترامب، من استخدام إحدى أغانيها في حملاته الانتخابية.

وجاء اعتراض أديل بعدما استخدم ترامب موسيقى أغنية أديل "رولينغ إن ذي ديب" موسيقى ترحيبية في أحد تجمعاته الانتخابية.

وأكد متحدث باسم المغنية أنها "لم تعط موافقتها لاستخدام موسيقاها في أي حملة سياسية".

وقد لوحظ استخدام ترامب لأول مرة لأغنية أديل في تجمع عقد في ليكسينغتون في كارولاينا الجنوبية الأسبوع الماضي.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فإن هذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها ترامب لاستخدام موسيقى بوب غير مناسبة.

ولكن يعتقد بأن ترامب من محبي المغنية أديل، وقد شاهد حفلها الذي أقيم في نيويورك.

وظل استخدام السياسيين لأغاني موسيقيين لا يدعمونهم قضية شائكة لعقود، منذ انتقاد بروس سبرينغستين للرئيس الأمريكي رونالد ريغان، حين وضع أغنيته "ولد في الولايات المتحدة" خلفية لحملة إعادة انتخابه في عام 1984.

ومن الناحية القانونية، فإنه يسمح قانون حقوق المؤلف في الولايات المتحدة للسياسيين باستخدام تسجيلات موسيقية في تجمعاتهم، إذا كان لدى التجمع إجازة استخدام الأداء بشكل علني صادرة عن نقابات كتاب الأغاني، أمثال "ASCAP" أو "BMI" في الولايات المتحدة أو "PRS" في بريطانيا.

بيد أن هناك بعض الفسحة للفنانين للشكوى من تعرّض صورتهم وسمعتهم للأذى، جرّاء إعادة استخدام أغانيهم دون موافقتهم الصريحة.

وبحسب "بي بي سي"، فقد أرسل محامو نجم فريق إيروسميث، ستيفن تايلر، رسالة تحذير إلى إدارة الحملة الانتخابية لترامب في العام الماضي، تطالب السياسي بالكف عن استخدام أغنية الفريق "دريم أون" في تجمعات انتخابية واسعة في الولايات المتحدة.

وقالت الرسالة إن ترامب أعطى "انطباعا كاذبا" بأن تايلر يدعم سعي ترامب للترشح للرئاسة.

ورد ترامب في تغريدة على "تويتر"، قائلا إن لديه الحق القانوني لاستخدام الأغنية، ولكنه وجد "واحدة أفضل لوضعها في مكانها".

وأضاف أن "ستيف تايلر قد حصل على شهرة لهذه الأغنية تفوق ما حصل عليه في 10 سنوات".

وكان رجل الأعمال استخدم في وقت سابق أغنية نيل يونغ "روكن إن ذي فري وورلد"، كرد غاضب، عندما كان جورج بوش الأب يعلن ترشحه.

وطالب يونغ المعروف بليبراليته، ترامب بالتوقف عن استخدام أغنيته، وأعلن تأييده للمرشح الديمقراطي بيرني ساندرز بدلا منه.

واستخدم ترامب موسيقى أغنية فريق (REM) "إنها نهاية العالم كم نعرفها"، ما دفع بمغني الفريق مايكل ستيب، إلى إصدار بيان شديد اللهجة، خاطب ترامب فيه: "لا تستخدم موسيقانا أو أي صوت في تمثيلية حملتك الانتخابية المغفلة".