Image copyright AFP Image caption يعتقد أن ترامب من محبي المغنية أديل، وقد شاهد حفلها الذي أقيم نيويورك

استنكرت مغنية البوب الشهيرة أديل في بيان أصدرته استخدام المتنافس على ترشيح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، لموسيقى إحدى أغانيها في أحد تجمعاته الانتخابية.

وكان ترامب، الساعي للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري، رافعا شعار "إجعل أمريكا عظيمة ثانية"، قد استخدم موسيقى أغنية أديل "رولينغ إن ذي ديب" كموسيقى ترحيبية في أحد تجمعاته الانتخابية.

وأكد متحدث باسم المغنية أنها "لم تعط موافقتها لاستخدام موسيقاها في أي حملة سياسية".

وهذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها ترامب لاستخدام موسيقى بوب غير مناسبة.

وقد أرسل محامو نجم فريق إيروسميث، ستيفن تايلر، رسالة تحذير إلى إدارة الحملة الانتخابية لترامب في العام الماضي، تطالب السياسي بالكف عن استخدام أغنية الفريق "دريم أون" في تجمعات انتخابية واسعة في الولايات المتحدة.

وقالت الرسالة إن ترامب أعطى "انطباعا كاذبا" أن تايلر يدعم سعي ترامب للترشح للرئاسة.

Image copyright Getty Image caption طالب فنانون ترامب بالكف عن استخدام اغانيهم في حملته الانتخابية

ورد ترامب في تغريدة على تويتر، قائلا إن لديه الحق القانوني لاستخدام الأغنية، ولكنه وجد "واحدة أفضل لوضعها في مكانها".

واضاف أن "ستيف تايلر قد حصل على شهرة لهذه الأغنية تفوق ما حصل عليه في 10 سنوات".

وكان رجل الأعمال استخدم في وقت سابق أغنية نيل يونغ "روكن ان ذي فري ورلد" كرد غاضب، عندما كان جورج بوش الأب يعلن ترشحه.

وطالب يونغ المعروف بليبراليته، ترامب بالتوقف عن استخدام اغنيته، وأعلن تأييده للمرشح الديمقراطي بيرني ساندرز بدلا عنه.

واستخدم ترامب موسيقى أغنية فريق (REM) "إنها نهاية العالم كم نعرفها"، ما دفع بمغني الفريق مايكل ستيب إلى إصدار بيان شديد اللهجة، خاطب ترامب فيه "لا تستخدم موسيقانا أو أي صوت في تمثيلية حملتك الانتخابية المغفلة".

وقد لوحظ استخدام السياسي لأول مرة لأغنية أديل في تجمع عقد في ليكسينغتون بجنوب كارولينا الأسبوع الماضي، الأمر الذي دفع بمحرر شؤون أمريكا الشمالية في بي بي سي، جون سابيل، للتعليق بأن الأمر كان "خلطة غير مناسبة".

Image copyright AFP Image caption أكد متحدث باسم المغنية أنها "لم تعط موافقتها لاستخدام موسيقاها في أي حملة سياسية"

ولكن يعتقد ان ترامب من محبي المغنية أديل، وقد شاهد حفلها الذي اقيم نيويورك.

و ظل استخدام السياسيين لأغاني موسيقيين لا يدعمونهم قضية شائكة لعقود، منذ انتقاد بروس سبرينغستين الرئيس الأمريكي رونالد ريغان، لأغنيته "ولد في الولايات المتحدة"، كخلفية لحملة إعادة انتخابه في عام 1984.

و من الناحية القانونية، يسمح قانون حقوق المؤلف في الولايات المتحدة للسياسيين استخدام تسجيلات موسيقية في تجمعاتهم، مادام لدى التجمع إجازة استخدام الأداء بشكل علني صادرة عن نقابات كتاب الأغاني، أمثال ASCAP او BMI في الولايات المتحدة أو PRS في بريطانيا.

بيد أن هناك بعض الفسحة للفنانين للشكوى من تعرض صورتهم وسمعتهم للأذى جراء إعادة استخدام أغانيهم من دون موافقتهم الصريحة.