Image caption آي واى واى في نفس الوضع الذي كان عليه الطفل السوري الغرق آلن كردي

أعاد الفنان والناشط الصيني آي واى واى مشهد الطفل السوري آلن كردي، الذي ظهرت صوره حوله العالم وقد جرفته الأمواج نحو الشاطئ بعد غرقه.

وكانت تلك الصور قد أثارت جدلا كبيرا حول العالم وركزت الأضواء على معاناة اللاجئين، كما وضعت المزيد من الضغوط على الحكومات لقبول اللاجئين الذين يخاطرون بحياتهم للوصول إلى أوروبا.

وكانت الأمواج قد جرفت جثة الطفل كردي إلى الشاطئ في تركيا، بعد أن انقلب القارب الذي كان يحمله مع اسرته التي كانت تحاول الهجرة إلى أوروبا.

والتُقطت صورة الفنان الصيني، مقلدا مشهد الطفل الذي فارق الحياة، في جزيرة ليسبوس اليونانية حيث أنشا الاستديو الذي يعمل به.

وتقول صحيفة واشنطن بوست إن الصورة ستشارك في معرض الفنون في الهند.

Image copyright Reuters Image caption آي واى واى على شاطئ جزيرة ليسبوس اليونانية حيث يصل الكثير من المهاجرين إلى أوروبا

والتقط الصورة روهت تشاولا وهي باللونين الأبيض والأسود وتظهر الفنان يرقد على حصى الشاطئ وكفيه وقدميه في نفس الوضع الذي كانت عليه جثة الطفل السوري كردي.

وقال المصور تشاولا لصحيفة واشنطن بوست إن الفنان الصيني "شارك بشكل فعال في تصميم الصورة... أنا متأكد أنه لم يكن من المريح أن يرقد على الحصى بهذه الطريقة، إلا أن أضواء المساء الخفيفة انسدلت على وجهه عندما رقد بهذا الشكل."

وستظهر الصورة أيضا في صحيفة الهند اليوم إلى جانب حوار مع آي واى واى.

وأثارت الصورة قدرا من الآراء المتباينة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حيث مدحها البعض ووصفها بأنها "قوية"، لكن البعض الآخر وصفها بأنها تصرف "غير لائق" من الفنان الصيني.

وكان آي قد أنشأ استوديو في وقت مبكر من يناير/ كانون الثاني على جزيرة ليسبوس قائلا إنه يريد أن يرفع من وعي الناس بمحنة اللاجئين من خلال الفن.

وسوف يقدم الاستديو، الممتلئ بطلاب من الصين والمانيا، العديد من المشروعات حول موضوع أزمة اللاجئين.

وتعد جزيرة ليسبوس أحد النقاط الأولى التي يصل اليها اللاجئون أملا في دخول دول الاتحاد الأوروبي.

وأعلن واى الأسبوع الماضي عن اغلاق استديو له في الدنمارك احتجاجا على خطط الحكومة الدنماركية لمصادرة الأشياء الثمينة التي قد يحملها المهاجرون لاستخدامها في تكلفة رعايتهم.

وكان البرلمان الدنماركي قد وافق على مشروع قانون يسمح للسلطات بالاستيلاء على أي أشياء ثمينة يحملها المهاجرون، بما تزيد قيمته عنه 1000 جنية استرليني، للمساعدة في تغطية نفقات الاسكان والغذاء للاجئين، حسب قول السلطات الدنماركية.