حقق مسلسل «Game of Thrones» أو «صراع العروش» نجاحًا ساحقًا منذ عرضه لأول مرة عام 2011، وما يزال المسلسل مُحتفظًا بقاعدةٍ جماهيرية كبيرة، رغم تباين الآراء حول تراجع مستوى كتابة السيناريو في المواسم الأخيرة.

لذا أجرى الكاتب براين هييت، من مجلة «رولينج ستون»، حوارًا مع جورج رايموند ريتشارد مارتن، مؤلف السلسلة الروائية التي اقتُبِس عنها المسلسل، وذلك قبل صدور الموسم الثامن من المسلسل. واستعرض الحوار رحلة الكاتب في خلق هذه الشخصيات، وأسباب توقفه عن كتابة السلسلة، ورأيه في المسلسل بشكله الحالي.

جيم أوف ثرونز: 8 دروس سياسية مستفادة من مسلسل صراع العروش

رحلة جورج مارتن إلى مقعد المتفرج

سيُشاهد جورج مارتن الحلقة الأخيرة من مسلسل «صراع العروش»، حين تُعرض في 19 مايو (أيار)، ليستوعب خاتمة النسخة التلفزيونية من القصة التي بدأها، قبل أن يُواصل كتابة نسخته الخاصة التي ستُنشر في كتابين. وتحدَّث مارتن إلى مجلة «رولينج ستون» عن تأليفه لشخصيتي الأختين ستارك وعن النهايات المزدوجة لقصته والكثير من الأشياء الأخرى، وذلك في خضم تغطية المجلة للممثلتين مايسي ويليامز وصوفي ترنر اللتين تقومان بدور آريا سانسا ستارك.

ولا يعلم الكثيرون أنَّ شركة «هولو» ستُنتِجُ مُسلسلًا مأخوذًا عن أحداث سلسلة روايات «وايلد كاردز Wild Cards»، وهي أحد مشروعات مارتن القديمة التي يُشارك في كتابتها الآن وتدور أحداثها حول الأبطال الخارقين.

وعلَّق مارتن على ذلك قائلًا: «إنَّ لديهم ورشة كتابة تَضُمُّ أفضل المُؤلِّفين، ومنهم ميليندا سنودجراس ومايكل كاسيت. ويقود ورشة الكتاب آندرو ميلر، إلى جانب مجموعةٍ أُخرى من الأشخاص. وتناهى إلى مسامع مارتن أنَّ أمور المسلسل تسير على ما يُرام، ولهذا السبب يشعرون بالحماسة تُجاهه».

ويرى براين هييت، كاتب الحوار، أنَّ المسلسل يُجسِّد عالمًا واسعًا قائمًا بذاتِه. وعقَّب مارتن على ذلك قائلًا: إنَّ عالم «صراع العروش» يُشبه عالم «مارفل» أو «دي سي كومكس». ويُمكنهم إنتاج عشرات المسلسلات من هذه العوالم. إذ يحتوي كلٌ منها على الكثير من الشخصيات المختلفة، وما إلى ذلك.

وعاد هييت بالحديث إلى موضوع الأختين ستارك، اللتين ظهرتا على غلاف مجلة «رولينج ستون». ويعتقد مارتن أنَّه اختيارٌ عظيم من المجلة، لأنَّهما «شاباتانِ» رائعتان، وأوضح أنَّه لن يستخدم وصف «طفلتين» لأنَّهما كبرتا بسرعةٍ كبيرة.

وقرأ هييت الفقرة التالية من مُؤلفات مارتن عن الأُختين:

«ليس من العدل أن تمتلك سانسا كل شيء، إذ كانت تَكبُر آريا بعامين. وربما يرجع السبب إلى أنَّ آريا لم يتبقَّى لها شيء بحلول وقت ولادتها، أو هكذا بدا الأمر في الكثير من الأوقات. وتعلَّمت سانسا الخياطة والرقص والغناء وكتابة الشعر، وتعلَّمت أيضًا كيفية اختيار ملابسها بعناية، إلى العزف على القيثارة والأجراس. والأسوأ من ذلك كله هو أنَّها كانت جميلة، إذ ورثت سانسا عن أمها وجنتيها العاليتين اللطيفتين، وورثت عن عائلة تالي الشعر الكستنائي الكثيف. في حين ورثت آريا ملامحها عن والدهما اللورد. إذ كان شعرها بُنيًا وباهتًا، ووجهها طويلًا وجادًا».

ووجَّه هييت سؤاله إلى الكاتب الكبير، بعد قراءة الفقرة، عن السبب وراء ظهور فكرة هاتين الأُختين. فأجاب مارتن قائلًا: «إنَّ هذا واحدٌ من أوائل الفصول التي كتبها». إذ بدأه في عام 1991، وكتب قرابة 100 صفحة، قبل أن تُلهيه بعض الأمور المُتعلقة بهوليوود. ثم توقَّف عن الكتابة لمدة عامين قبل أن يعود إليها مُجددًا. وأوضح أنَّ الفقرة مأخوذةٌ في الواقع عن المئة صفحة الأولى التي كتبها.

وأراد أن تكون عائلة اللورد إدارد ستارك عائلةً كبيرة نسبيًا، أثناء كتابة هذه الكلمات وتأسيس العائلة، وتحتوي على عددٍ من الأطفال. ويعتقد أنَّه كان مُخادعًا قليلًا لعدم تضمين الأطفال الثلاثة الذين لقوا حتفهم أثناء الولادة، وهو الأمر الذي كان شائعًا في العصور الوسطى الفعلية؛ إذ مر الناس فيها بأوقات عصيبة لوفاة الأطفال في سنٍ صغيرة.

واستكمل مارتن حديثه قائلًا: إنَّه ابتدع شخصية بران في الفصل الأول، وكتب عن مكان العثور على صغار الذئب الرهيب في الجليد. وأوضح أنَّه روى ذلك الفصل من وجهة نظر بران، الذي رافقه خلاله روب وجون وثيون، لأنَّهم هُم الفتية الذين خرجوا مع أبيهم لمشاهدة رجل تُقطَعُ رأسه. ومثَّل خروج الأولاد انعكاسًا للمجتمع الأبوي الذي كانت تُعايشه مجتمعات العصور الوسطى، لذا قرَّر مارتن مُجاراة التاريخ في هذا الصدد، لكنه أراد إضافة بعض الفتيات أيضًا.

وأدرك مارتن أنَّ رغبته تكمُن في التطرُّق إلى الدور الذي أدَّته النساء والفتيات داخل مُجتمعٍ كهذا، حين وصل بالأحداث إلى وينترفيل بالفعل في الفصل التالي. ومن هنا ظهرت أهمية وجود شقيقتين تختلفان تمام الاختلاف عن بعضهما البعض، لإبراز أوجه ذلك التناقض. إذ كانت العصور الوسطى قائمةً على السلطة الأبوية، ولكنه يرى أنَّ النساء – بشكل عام – لم يتمتَّعن بالكثير من الحقوق.

وهو لا يقصد التعميم هنا، لأنَّه سأم التعميم ولأنَّه يجعله يبدو غبيًا. وتطرَّق إلى النساء بنات العائلات الكبيرة، واللاتي استُخدمن لعقد تحالفات من خلال الزواج. أما النساء الريفيات فكانت حقوقهن أقل بالطبع. لكن تركيزه انصبَّ على عائلةٍ نبيلة لتكون محور الكتاب الأساسي.

سانسا وآريا.. تتشاركان المنزل ذاته ولا تعيشانِ في العالم نفسه

أفاد مارتن أنَّ هذه الحقبة الزمنية شهدت ميلاد أسلوب «رومانسية الفروسية» الروائي في الكتابة، والذي كان قوامه الفارس الباسل، والسيدة الجميلة، والأميرات، وما إلى ذلك. وأثار هذا النوع من الكتابة ضجةً كبيرة إبان ظهوره في البداية داخل محاكم فرنسا وبورغندي، لكنه انتشر سريعًا في جميع أنحاء أوروبا، مثل إنجلترا وألمانيا.

وما يزال هذا النوع من الكتابة مُتجذِّرًا في كثيرٍ من الكتابات التي نقرأها الآن. إذ ورثنا النموذج الأصلي لأميرات ديزني، وكل أساطير الأميرات المألوفة لدينا الآن، عن شعراء تروبادور في فرنسا خلال الحقبة الرومانسية.

وأوضح مارتن الفارق بين شخصيتي سانسا وآريا قائلًا إنَّ سانسا خُدِعت بكلِ تلك المظاهر، وأحبت كل تفاصيلها. إذ حلمت بمبارزات تجري من أجلها، وبشُعراء يتغنُّون بجمالها، وبأمراء وسيمين. وكانت تأمل أن تُصبح سيدة القصر، أو أميرةً، أو ملكة. كانت سانسا غارقةً في الرومانسية.

ثم انتقل إلى الحديث عن آريا، الفتاة التي لا تُوافق تلك الأوصاف، وغضبت ولم تهنأ منذ البداية نتيجة الأدوار التي اضطرت لتأديتها. وهي من النوع الذي يُفضِّل القتال بالسيف على خياطة الملابس، إلى جانب شغفها بركوب الخيل والصيد والمُصارعة في الطين. ويُمكن إطلاق وصف «الفتاة المسترجلة» عليها، ولكنَّني لا أعتقد أنني استخدمت هذا الوصف في كُتبي على الإطلاق، لأنَّه لم يَكُن موجودًا خلال العصور الوسطى بالطبع.

وهذا هو الأساس الذي بُنيت عليه هاتين الشخصيتين، إذ كانتا مُختلفتين عن بعضهن البعض لدرجة أنَّهن تحوَّلن إلى خصومٍ في سياق الكتب.

آريا تُمثِّل الحركة النسوية في الستينات والسبعينات

وحين سُئِلَ مارتن عن ما إذا كانت هناك شخصيةٌ شكَّلت مصدرًا للإلهام في حياته، إلى درجةٍ دفعته لكتابة شخصية آريا، نفى أن تكون الشخصية مُستوحاةٌ من نموذجٍ بعينه. لكنه أوضح أنَّ النساء اللاتي عرفهن على مر السنين امتلكن بعض صفات آريا وجوانب شخصيتها، وخاصةً النساء اللاتي عرفهن حين كان شابًا في الستينات والسبعينات، وهي عقود الثورة الجنسية والحركة النسوية.

إذ لم تنخدع الكثير من النساء اللاتي عرفهن آنذاك بالمفهوم السائد في ذلك الوقت، ولم يُردِّدن عباراتٍ مثل: «يجب أن أجد لنفسي زوجًا وأصبح ربة منزل».

وأوضح مارتن أنَّ صفات النساء اللاتي تعرَّف إليهن انعكست على شخصية آريا. إذ يقول لها نيد خلال أحد المشاهد: «ستكبرين في أحد الأيام، لتتزوجي ملكًا عظيمًا، وتُصبحي سيدة المملكة». لكن آريا أجابته قائلةً: «لن أفعل ذلك ولا أريده. هذه رغبة سانسا وليست رغبتي».

وسأل هييت عن رأي مارتن في تجسيد الممثلتين لشخصيتي سانسا وآريا. فنسب مارتن الفضل في ذلك للمخرجة نينا جولد، التي كانت مسؤولةً عن تجارب الأداء، لأنَّ عملية اختيار الممثلين لأداء شخصية آريا كانت بالغة الصعوبة بحسب توقعاته.

وأوضح أنَّهم بحثوا عن ممثلة تصلح لتأدية دور آريا أكثر من أي دورٍ آخر في هذا المسلسل. ولم يحضر مارتن تجارب الأداء فعليًا، لأنَّه كان يعمل على الكتاب التالي من السلسلة في ولاية نيو ميكسيكو، ولكنَّه تابع العملية عبر الإنترنت. إذ اعتادوا تصوير مقاطع فيديو لتلك الفتيات، اللاتي وصل عددهن إلى قرابة المائة فتاة.

ووجد مارتن نفسه يقول، في إحدى مراحل هذه العملية: «هذه كارثة، لا توجد فتاةٌ تصلُح لأداء هذا الدور». إذ لم يكن هذا الدور من نوعية الأدوار التي تتطلَّب أن تكون الفتاة لطيفةً وقادرةً على إلقاء دعابةٍ قصيرة وذكية لتُخرس بها والدها الغبي، على غرار مسلسلات السيت كوم. بل يتطلَّب هذا الدور فتاةً ستتعرض لصدماتٍ شخصية هائلة، وتشهد الحرب والموت، وترى المقربين إليها ورؤوسهم تُقطع أمام عينيها.

وكان مارتن يعتقد أنَّهم فشلوا في مساعيهم ولن يعثروا على ممثلةٍ تستطيع أداء شخصية آريا. ولكنَّه صرخ، حين شاهد مقطع مايسي في تجارب الأداء، قائلًا: «وجدتها، هذه هي آريا. إنَّها تُردِّد الجمل، إنها حية، وتتمتَّع بروح آريا». ووصف الأمر بأنَّه كان أمرًا لا يُصدَّق، إذ بدأ في الهتاف مع ديفيد بينيوف ودان فايس: «لقد وجدناها، فلتنطلق الألعاب النارية».

وكانت صوفي رائعةً أيضًا، لكنهم عثروا عليها سريعًا. وأُعجبت الفتاتان ببعضهما البعض في جلسة التصوير الأولى. إذ تذكَّر مارتن الانطباع الذي خلَّفه اللقاء الأول بين مايسي وصوفي، قائلًا إنَّ مايسي عادت إلى منزلها في أعقاب ذلك اللقاء وقالت لوالدتها: «لا أدري إن كنت سأحصل على الدور أم لا، ولكنني أتمنى أن تحصل عليه هذه الفتاة التي قابلتها اليوم، لأنها عظيمة».

وأفاد مارتن أنَّ تجارب الأداء الأصلية موجودةٌ بالفعل على موقع «يوتيوب»، وهو لا يعلم كيف سُرِّبَت إلى شبكة الإنترنت. وعلَّق على المقطع المنشور قائلًا: «إنّ دمج تجارب الأداء الخاصة بهما معًا أضفى لمسةً من الحيوية على ذلك المشهد الرائع».

خروج القصة عن مسارها الأصلي

انتقل هييت إلى الحديث عن قصة سانسا وتحريف شخصيتها عن القصة الأصلية في الكتب، إذ تزوجت مثلًا من رامزي بولتون، في حين أنها تزوجت شخصًا آخر في الكتب. وسأل هييت عن ردة فعل مارتن العاطفية تُجاه هذا التحريف، رغم سنوات عمله الطويلة في هوليوود.
وأكَّد مارتن أنَّه كان يُفضِّل أن تُعالَج الشخصية بنفس الكيفية التي ظهرت في الكُتب. ولكنه يتفهَّم الأمر، لأنَّه عدَّل أعمال مُؤلفين آخرين في السابق، ولم يُعالجها بنفس طريقتهم. وأضاف أنَّه يتحمَّل المسؤولية عن بعض التحريفات التي أصابت الشخصيات، لأنّه تأخَّر في إنجاز الكتب التي كان من المُفترض أن يُنهيها قبل أربع سنوات.

وأوضح أنَّ القصة كانت ستختلف تمامًا في حال انتهائه من كتابتها في موعدها. وتُوجد الآن نُسختين من نفس القصة، أو قصتين مُتشابهتين، وهذا أمرٌ طبيعيٌ من وجهة نظره.

وبرهن مارتن على ذلك بالإشارة إلى رواية وفيلم «ذهب مع الريح Gone with the Wind»، إذ سأل هييت: «كم طفلًا أنجبت سكارليت أوهارا؟». لكن هييت لم يستطع الإجابة مٌباشرةً لأنَّ العدد يختلف بين الرواية والفيلم. وهنا أوضح مارتن أنَّ سكارليت أنجبت ثلاثة أطفال في الكتاب، لكنها أنجبت طفلًا واحدًا فقط في الفيلم، ولم تُنجِب أي أطفال في الحياة الواقعية، لأنها مُجرَّد شخصيةٍ اختلقتها الكاتبة مارجريت ميتشيل.

ويُمكنك قراءة نسخة مارجريت من القصة، أو مُشاهدة نسخة ديفيد سيلزنيك من نفس القصة. ويرى مارتن أنَّ النسختان تتماشيان مع روح العمل الفني، ويتمنى أن ينطبق ذلك على سلسلة «صراع العروش» التلفزيونية من ناحية، وسلسلة «أغنية الجليد والنار» الروائية من ناحيةٍ أخرى.

جورج مارتن يُودِع المسلسل بمشاعر مختلطة

أورد التقرير أنَّ مارتن سيُودِّع المسلسل في موسمه الأخير بمشاعر مُختلطة. إذ يشعر ببعضِ الحزن ويتمنى إضافة المزيد من المواسم، ولكنه يتفهم الأمر. وأكَّد أنَّ دايف ودان سيُواصلون العمل على أشياء أخرى، وأنَّ بعض الممثلين وقَّعوا عقودًا لسبعِ أو ثمانِ سنوات مع المسلسل، ويرغبون الآن في استكمال مسيرتهم وتأدية أدوارٍ أخرى. وهو يرى الأمر عادلًا، ولا يشعر بالغضب، ولكن يغمره بعض الأسى.

Embed from Getty Images

وذكر مارتن أنَّ هذا الشعور الغريب راوده أثناء العمل على مسلسلات أخرى في هوليوود، مثل: مسلسل «ذا توايلايت زون The Twilight Zone» الذي عُرِض في منتصف الثمانينات، ومسلسل «بيوتي آند ذا بيست Beauty and the beast» الذي استغرق العمل عليه ثلاث سنوات. وأوضح أنَّ هذه المشاعر تنتابه مع نهاية كل مُسلسل، وتزداد صعوبة الأمر في حال امتد المسلسل لفترةٍ طويلة.

ويقضي مارتن الوقت في أجواء عائلية طوال العام، ولا يقتصر وجوده مع فريق العمل على وقت التصوير فقط، بل يعيش معهم في مواقع التصوير البعيدة، ويبيتون جميعًا في فندقٍ واحد، ويراهم طوال أيام الأسبوع الخمسة – أو السبعة أحيانًا – ليُصبحوا جزءًا مُهمًا في حياتِه.

وأضاف أنَّ طاقم العمل الجيد يُساعد على تأسيس صداقات وعلاقات شديدة العمق، قبل أن ينتهي المسلسل ويفترق الجميع في نهاية المطاف. وتساءل مارتن إبان بلوغ الموسم الثامن من مسلسل «صراع العروش»: «هل مرت 10 سنوات وهم جميعًا معًا؟ لقد كبرت الفتيات معًا وأصبحن أخواتٍ لدرجةٍ تتعدَّى حدود النص. وستمتد صداقتهن على الشاشات لتتواصل على أرض الواقع».

خاتمة مسلسل «صراع العروش»

رفض مارتن الإجابة عن سؤال هييت حول ما إذا كانت خاتمة المُسلسل تتوافق مع خاتمة روايته. وقال: «يجب على الناس قراءة الكتابين التاليين، لاكتشاف الأمر بأنفسهم».

ونفى مارتن أن يكون قد توقَّف عن مشاهدة المسلسل إثر خروجه عن النص الذي كتبه. ولكنه نفى أيضًا مُشاهدة الموسم الأخير من المسلسل قبل عرضه، رغم أنَّه كان على علمٍ ببعض أحداثه. ونفى كذلك قراءة النصوص الأخيرة للمسلسل، لكنَّه ذكر أنَّه التقى بديفيد ودان لمُناقشة بعض الأشياء المتعلقة بالمسلسل في أكثر من مُناسبة.

ولُن يُفاجأ مارتن بخاتمة المسلسل رغم ذلك، لأنَّه حدَّد النقاط الأساسية المُتعلِّقة بالخاتمة قبل خمس أو ست سنوات. ولكن ربما تطرأ بعض التعديلات على الخاتمة، وحينها سيُضاف إليها الكثير.

مترجم: الدراما تنحاز للبيض.. لماذا لا يوجد أبطال سود في مسلسل «صراع العروش»؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».