Image copyright Getty Image caption إدريس إلبا كان أحد الفائزين بعدد كبير من الجوائز في هذه الليلة

حصد فيلم الإثارة الصحفية "سبوتلايت" الجائزة الرئيسية في حفل جوائز نقابة ممثلي الشاشة، لكن نجاح الممثلين الذين ينتمون لأقليات حصد جل الاهتمام.

ونال الفيلم، الذي يتناول تحقيقا لصحيفة بوسطن غلوب في قضية القساوسة الكاثوليك الضالعين في الاستغلال الجنسي للأطفال، جائزة أفضل طاقم تمثيل.

لكن العديد من الجوائز الرئيسية في لوس انجليس كانت من نصيب ممثلين من خلفيات متنوعة، وهو ما وصفته مجلة "فارايتي" المتخصصة في صناعة السينما بعنوان "التنوع يسود".

ويتزامن هذا مع جدل بشأن غياب التنوع بين المرشحين للأوسكار.

وفاز الممثل البريطاني ادريس إلبا بجائزة عن الدور الذي لعبه في مسلسل الدراما البوليسية "لوثر"، وجائزة أخرى عن دوره الثانوي كزعيم حرب أفريقي في فيلم "وحوش بلا وطن".

Image copyright Getty Image caption ليوناردو دي كابريو وبري لارسون فازا بجائزتي أفضل ممثل

وقال إلبا أثناء تسليمه إحدى الجوائز "سيداتي وسادتي، مرحبا بكم في تلفزيون التنوع".

وفاز مسلسل "البرتقالي هو الأسود الجديد" الذي يتناول قصص سجينات بجائزة أفضل أداء طاقم تمثيل في مسلسل كوميدي. وفازت نجمة هذا المسلسل اوزو أدوبا بجائزة أفضل ممثلة كوميدية في مسلسل تلفزيوني.

وحاز المسلسل على الإشادة لتنوع طاقمه وجرأته في معالجة قضايا العرق. ولدى استقبالها جائزة أفضل طاقم تمثيل، تحدثت الممثلة لورا بربيون عن زملائها في الفريق، قائلة: "هذا ما نتحدث عنه حينما نتحدث عن التنوع."

Image copyright Open Road Films Image caption سبوتلايت من بين الأفلام المرشحة للأوسكار في فبراير/شباط

وتضم قائمة الممثلين الرئيسيين الآخرين الحائزين على جوائز نقابة ممثلي الشاشة كلا من:

-براي لارسون (فيلم الغرفة)، أفضل ممثلة سينمائية -ليوناردو دي كابريو (ذا ريفينانت)، أفضل ممثل سينمائي -كوين لطيفة (فيلم بيسي التلفزيوني)، جائزة الأداء المتميز لممثلة في مسلسل تلفزيوني أو فيلم - كيفين سبيسي (هاوس اوف كاردس)، أفضل ممثل في مسلسل دراما تلفزيوني -فيولا ديفيز (كيف تفلت بجريمة القتل؟)، أفضل ممثلة في مسلسل دراما تلفزيونية -داونتون آبي، أفضل طاقم تمثيل في دراما تلفزيونية

ومنحت الجوائز الثلاث الرئيسية لأفلام أغلب ممثليها من البيض وهي "سبوتلايت" و"ذا ريفينانت" و"ذا روم" (أو الغرفة)، وجميعها كانت من بين الأفلام المرشحة للأوسكار.

وأثار عدم وجود أي مرشح من أصحاب البشرة السمراء أو الأقليات بين المرشحين في فئات التمثيل الأربعة لجوائز الأوسكار للعام الثاني على التوالي جدلا حول قضية التنوع في هوليوود.

ومنذ ذلك الحين، تعهدت الأكاديمية المشرفة على الأوسكار بمضاعفة أعداد الأعضاء من النساء والأقليات، وهي الخطوة التي رحب بها ممثلون بارزون.

لكن المخرج سبايك لي والممثلة جادا بنكيت سميث وزوجها ويل سميث أعلنوا أنهم لن يحضروا حفل توزيع الجوائز الشهر المقبل.