بعد إحيائه حفلا غنائيا السبت 30 يناير/كانون الثاني 2016، اندلعت عاصفة من الانتقادات وجهها كويتيون ونواب في مجلس الأمة للحكومة الكويتية تطالب بطرد الفنان حاتم العراقي من الكويت.

تلك الانتقادات أتت على خلفية اتهامات للفنان العراقي بأنه كان من المؤيدين للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فيما انتقده آخرون لأنه مدح الحوثيين.

وكانت تلك الانتقادات قد بدأت قبل عدة أيام الأمر الذي جعل وزارة الإعلام تلجأ لعدم بث فقرة العراقي التي أحياها أمس على الهواء مباشرة، وتم أيضاً منع بث فقرة الفنان سعد المجرد في نفس الحفلة فيما تم السماح ببث فقرات الفنانين الكويتيين.

بدوره قال النائب عبدالله الطريجي لوزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود "حاتم العراقي مجد بصدام والحوثيين ويجب ترحيله وذلك حسب جريدة الجريدة .

وعزت مصادر فنية تحدثت لـ "هافينغتون بوست عربي" عدم بث فقرة العراقي للحديث السياسي الذي أثير حوله، فيما بررت منع بث فقر المغني المغربي المجرد لتلافي ما حدث مع الفنان المصري تامر حسني والذي أحيا حفلا ضمن نفس المهرجان فيما صعدت فتاة للمسرح وحاولت تقبيله قبل أن يفر منها ويتم السيطرة عليها فيما كانت تلك الحادثة مذاعة على الهواء مباشرة".

إلى ذلك دشن عدد من المغردين الكويتيين هاشتاغ #طرد_حاتم_العراقي لتختلف الآراء فيه بين مؤيد للطرد ومعارض له في أعقاب انتهاء الفقرة الفنية التي لم يتم إذاعتها.