3c624e4b1e.jpg
e

صرح أمين عام المجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى الوزيري, أن المعاينة المبدئية لبقايا المومياوات والهياكل العظمية التي عثر عليها بداخل أضخم تابوت أثري تم اكتشافه بالإسكندرية تشير إلى أن إحدى تلك الجماجم وملامحها تخص رجل عسكري ذو ملامح مميزة, مما يشير إلى أن المكان كان سكنة عسكرية قديما أو موقعا للجيش المصري.

وأضاف – في تصريحات خلال محاولة رفع التابوت اليوم /الخميس/ – أن هذا الرجل يمكن أن يكون قتل في أحد الحروب, معللا هذا بسبب وجود أثر ضربة سهم في الرأس.

وقال إن الهيكل الثاني والثالث يرجح أنهما يخصا أقارب الرجل العسكري ودفنوا معه.

وأشار الوزيري – في تصريحات صحفية خاصة – إلى أنه تم معرفة أنه رجل من خلال ما يتضح من الأنف والجبين, وأن ذلك الرجل قد يكون قتل في أحد المعارك دفاعا عن الوطن, معلقا ” تشاء الأقدار أن يكون الرجل عسكريا ومنطقة سيدي جابر قديما كانت منطقة عسكرية”.

وذكر الوزيري أنه قد تم حضور اليوم متخصص في عالم المومياوات من وزارة الآثار, مضيفا أن رأس المرمر التي تم العثور عليها لم تتأثر بعوامل التعرية إنما هي رأس لم  تكتمل.

وكشف أمين عام المجلس الأعلى للآثار أنه تم العثور على بقايا ثلاثة هياكل عظمية داخل  التابوت, موضحا أن العقارات التي تقع بجوار أرض التابوت لم تكن تشترك في شبكة صرف صحي, إنما بيارة, وأن تلك المياه أحدثت تسريب إلى التابوت بسبب وجود كسر فيه, وأن تلك المياه المتواجدة هي مياه صرف صحي وليست مياه زئبق أحمر, مشيرا إلى أنه تم إرسال المياه إلى معامل وزارة الآثار.

يذكر أنه تم الإعلان عن العثور على أضخم تابوت أثري بالإسكندرية والمقبرة الأثرية التي ترجع للعصر البطلمي, والتي اكتشفتها البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار أثناء أعمال حفر مجسات بأرض أحد المواطنين بشارع الكرملي بمنطقة سيدي جابر بشرق المدينة, خلال الأسبوعين الماضيين.