e0b7824072.jpg

34825087_1849394818457034_2574000288771866624_n

كتب – هاني صابر

شارك المؤلف الدكتور مدحت العدل والفنان بيومى فؤاد مؤخرا في عمل درامي وثائقي بعنوان “اقل حاجة عندنا”، وكالعادة ارتبط تواجد النجم المصري محمد صلاح بالتميز والريادة فى اى مكان، الأمر الذى لفت الأنظار وبشدة من خلال مشروع تخرج عبارة عن عمل تليفزيوني “دراما وثائقية” بعنوان “أقل حاجة عندنا” قدمه مجموعة متميزة من طلاب قسم الإذاعة والتليفزيون.

“اقل حاجة عندنا “، إعداد/ سلمى سلمى ومريم بهاء، وإدارة انتاج شروق كمال وسارة شريف، ومونتاج رضوى إيهاب وتقى سيد، وتصوير رضوى عماد ولوجين حسين، ومساعد مخرج آيه سعيد، وإخراج/ أحمد قنديل، وبإشراف كل من د/ علاء مرتضى المدرس بالقسم ومقدم البرامج الرياضية، و د/ حسن وجيه المدرس بالقسم وخبير الخدع والمؤثرات الخاصة، وذلك فى إطار المهرجان السنوي لمناقشة مشروعات تخرج طلاب الأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الاعلام برعاية
أ. د/ سلوى الغريب رئيس الأكاديمية، أ. د/ يوسف الملاخ عميد شعبة الإعلام، أ. د/ نشوى عقل رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون بالأكاديمية.

ومن جانبه، أكد الدكتور علاء مرتضى، مشرف المشروع، على تعاهد المجموعة بالكامل على إنتاج عمل يحمل رؤية ورسالة، ويتناول رصد للملامح المميزة للمجتمع المصرى والتى تميزه عن بقية مجتمعات العالم، والعادات والتقاليد التى تمسك بها المصريون بالرغم من تعرضهم لثقافات متعددة طوال التاريخ.

وأضاف “مرتضى”، أن تناول هذه الملامح كان من خلال أربعة محاور أساسية وهى ” الحياة الإجتماعية فى مصر، والتى تتمثل بشكل أكبر فى المناسبات وكيفية الاحتفال بها_ العبقرية المصرية الفطرية، والتى تمثلت فى الإبتكارات البدائية وفنون الأعمال اليدوية و الحياة الرياضية فى مصر، فبالرغم من عدم وصولنا لدرجة عالية من الإحترافية، يظهر لنا بطل اسمه “محمد صلاح” يحطم كل العقبات ويفاجئ العالم بأكمله، وفرض اسم وعلم مصر فى أكبر ملاعب العالم _ ممارسة المصريين للحياة السياسية التى تجسدت من خلال المشاركة فى أحداث الثورة كذلك خلال مرحلة التصويت فى الإنتخابات”.

كما أشار إلى أن اسم العمل جاء ليؤكد على أن العبقرية الفطرية للمصريين تعتبر أبسط أدواتهم للتعايش مع ظروف الحياة.

ولاقي العمل إعجاب ورضا الحضور ولجنة التحكيم برئاسة:
أ. د/ هويدا مصطفى رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة.
والمخرج الكبير مجدى أبو عميرة، والكاتبة الصحفية فاطمة شعراوى، و الدكتورة صفا عبد الدايم المدرس بقسم الإذاعة والتليفزيون، حيث أثنت اللجنة على أسلوب المعالجة والتناول للموضوع كذلك العناية والدقة فى إختيار الكلمات واللقطات وتحديد الضيوف الأكثر ملاءمة لوطنيتهم ومصريتهم حتى النخاع وتحمسهم لفكرة العمل وهم: د/ مدحت العدل الواجهة المثالية للتعبير عن مصريتنا حيث كانت مشاركته بالرأى من خلال ظهورة بالعمل، والفنان بيومى فؤاد بنبرة صوته المصرية الأصيلة من خلال التعليق الصوتى على العمل، ورسام الكاريكاتير عمرو سليم والذى يعكس بريشته وقلمه واقعنا المصرى الأصيل.

كما أضاف الدكتور حسن وجيه، مشرف المشروع، حرصه من البداية على أن تكون مدة العمل هى المدة الأمثل لعرض الموضوع دون الإخلال بالمضمون أو الإيقاع العام للعمل حتى يتثنى لنا إيصال الرسالة بشكل يستحوذ على تركيز المشاهد طول مدة العمل والتى بلغت ٧ دقائق.

وأكد “وجيه”، أن ذلك تحقق نتاج جلسات عمل طوال مدة العمل بالمشروع حتى نصل إلى التصور النهائي لتنفيذ الاسكريبت مع الحرص على تقديم أفضل جودة ممكنة للمادة المصورة ثم التحضير لمرحلة ما بعد الإنتاج بدءً من المونتاج المبدئي حتى إخراج العمل فى شكله النهائى.

وأضاف: بشكل عام جائت المشروعات هذا العام متنوعة من حيث القالب والمضمون وكذلك التعرض لطبيعة الحياة والمشكلات التي تواجه مجتمعات بعيده عن الاضواء مثل المجتمع السيوي من خلال مشروع بعنوان “سنتريه ” تناول طبيعة الحياة الاجتماعية والثقافية بواحة سيوه، كذلك كيفية استثمار جمال الطبيعة هناك في تنشيط السياحه المصرية بإشراف متميز للدكتورة صفا عبد الدايم الاستاذ بالقسم.