"أيوة أنا قتلته علشان هو راجل مش محترم وجرنى إلى الرذيلة والشذوذ، واستغل حاجنى للمال وأغرانى، وأنا طبعاً مشيت وراه فلوس وأكل ولبس وعيشة ببلاش، وكله فى سبيل حاجة وحداة هى إمتاعه بالشذوذ" بهذه الكلمات اعترف "حمدى _م" 18 عاماً- عاطل، مقيم كفر الشيخ، بقيامه بقتل "زكريا _م"٥٠ عاماً ومقيم بمدينة السادات، وموطنة الأصلى بمحافظة أسوان.

وأضاف المتهم فى اعترافاته "عشت مع المجنى عليه ٥ أيام زى ما أكون متجوز من وحدة ست بالظبط، كان بيقوم يعمل الآكل وبيجيبه على السرير علشان ما يتعبنيش، وفى اليوم السادس ذقت مرار الحرمانية وكل ما يجى يقرب منى أضربه، لكنه أصر على قيامى بممارسة الرذيلة معه، وآخر مازهقت خالص ضربته بخشبة على رأسه فسقط على الأرضي مغشى عليه، فقمت بالتعدى عليه بالضرب بقاعدة حمام حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وتركته وفررت هارباً".

وتابع "أنا استهال كل اللى يجرالى، علشان أنا عصيت ربنا، ومنه لله الشيطان، والعذر والحوجة للفلوس كانت أكتر"، وبالعرض على نيابة السادات برئاسة المستشار هانى سامى رئيس النيابة، والمستشار احمد عنانى مدير النيابة أمرت بحبس المتهم ١٥ يوماً على ذمة التحقيقات.

وتعود أحداث القصة إلى يوم 15 يناير الماضى، عقب إبلاغ المواطن «محمد.م. ع.. م» 27 سنة، باكتشافه انبعاث رائحة كريهة من الشقة المواجهة له بالطابق الخامس، التى يقطن بها جاره "زكريا"، وبعد اقتحام الشقة من قبل رجال المباحب وجدوا جثة لرجل خمسينى العُمر، ىي حالة تعفن بغرفة النوم الخاصة به مرتديًا جلباب، وبتوقيع الكشف الطبى على الجثة بمعرفة مفتش الصحة، أفاد بأنه لايمكن الجزم بسبب الوفاة لتعفن الجثة.

وتوصل فريق البحث الجنائى الذى تم تكوينه برئاسة العميد محمود عيد رئيس إدارة البحث بفرع السادات ومنوف، وﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻃﻪ، وﺍﻟرائد محمود الشاذلى رئيس المباحث، لمرتكب الواقعة، ويُدعى "حمدى"، حيث توصلت التحريات لوجود علاقة شذوذ جنسى بين القاتل والمقتول، دفعت القاتل لقتل المجنى عليه خوفاً من افتضاح أمرهما وقام بسرقته، ﻭﺑﺄﻋﺪﺍﺩ مأمورية تم ضبطه ﻭﺑﺤﻮﺯته 2 ﻫﺎﺗﻒ ﻣﺤﻤﻮﻝ مملوكين للقتيل، وتم تحرير محضراً بالواقعة، وتم التحفظ على المضبوطات، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات.