كتب - أحمد الشرقاوي
نشر فى : السبت 30 يناير 2016 - 1:01 م | آخر تحديث : السبت 30 يناير 2016 - 1:01 م

قررت المحكمة العسكرية، اليوم، تأجيل جلسة محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"أبناء الشاطر"، والمتهم فيها خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، و34 آخرين، إلى جلسة الثلاثاء المقبل 3 فبراير، لإطلاع الدفاع على أوراق القضية، في القضية المتهمين فيها بزرع أجهزة تجسس داخل مؤسسات الدولة.

ونسبت التحقيقات إلى المتهمين، أنهم زرعوا أجهزة تصنت، قبل انتخابات الرئاسة التي أجريت في يونيو 2012، وأن الخلية التي شكلوها تولت مهمتين، الأولى رصد ومراقبة أجهزة الدولة وتنفيذ تقنية القبضة الحديدية على كل الأجهزة تحسبا لأي محاولة انقلاب على حكم الجماعة حال وصولهم إلى الرئاسة، والثانية نقل صورة كاملة عن بيانات الدولة وأجهزتها ووزاراتها إلى الجماعة.

وتبين من التحقيقات، أن خلية أبناء الشاطر تولت إدارة لجان العمليات النوعية في المحافظات بعد سقوط الرئيس المعزول محمد مرسي، بهدف تدمير البنية التحتية للدولة من أجل دفع البلاد لحالة الفوضى، وإجبارهم النظام الحالي على إعادة السلطة لهم.

وأشارت التحقيقات إلى أن الخلية غيرت نشاطها في مرحلة ما بعد عزل مرسي، وركزت على رصد تحركات الشخصيات العامة وقيادات الأجهزة الحساسة في الدولة، ومحاولة اختراق صفحات التواصل الخاصة بالمتحدث العسكري، بالاضافة إلى السيطرة على أكبر عدد ممكن من صفحات التواصل الاجتماعي لبث أخبار تتعلق بالجماعة وأخرى كاذبة تتعلق بالنظام الحالي، والتواصل مع القنوات التابعة لجماعة الإخوان، والمنشأة في تركيا وقطر، لإمدادها بفيديوهات تتعلق بالنظام القائم، ومن بينها قناة الجزيرة مباشر مصر.