كتب ــ أحمد حسنى

اعتاد الجميع أن يستمعوا لأحداث الرومانسية فى "عيد الحب" الذى يحتفل به الملايين حول العالم بتقديم الهدايا فيما بينهم، إلا أن "عيد الحب 2018" جاء بحدث جديد وإشارة لاستغلال البعض مسمى الحب لتحقيق بعض الجرائم.

 

"ومن الحب ما خطف"، تلك العبارة تنطبق تماما على ما حدث بحى الخانكة، بعد قيام إحدى الفتيات بخطف شاب بمساعدة أقاربها، مستغلة مناسبة "عيد الحب" وتقديم الشاب لها هدية "الفلانتين"، ليجد الشاب نفسه أمام جحيم الحب علي يد حبيبته.

 

"موعد غرام ينتهى بالخطف"

فبعد قصة حب كبيرة بين "أ.م" 25 عام ومن عائلة ثرية بحى الخانكة، مع "م,خ" 20 عاما، عبر موقع التواصل الاجتماعى " فيس بوك" قررت "م.خ" أن تتلقى هديتها بمناسبة "عيد الحب" بطريقتها الخاصة، بخطف حبيبها وطلب فدية 5 ملايين جنيه، وتحججت الفتاة بـ"عيد الحب" لرؤية الشاب وتقديم هدية له بهذه المناسبة، فوعدته بلقاء غرامى  ليلى احتفالا "بعيد الحب" الأربعاء الماضى، فذهب الشاب متيما بمشاعر الحب، متمنيا أن يقضى ليلة عاشقين، ليفاجأ عند تقديم هديته لحبيبته بعد سيل من الكلام المعسول وحديث الغرام، بشخصين أمام حبيبته يصطحبانه داخل سيارة ملاكى، مرددين "هنحتفل سوا بعيد الحب"، ومن ثم فقد الشاب لوعيه بعد تلقيه عددا من الضربات على رأسه.

 

"فدية 5 ملايين جنيه"

بعد خطف الشاب وتجريده من جميع متعلقاته الشخصية، تم التواصل من قبل الخاطفين مع والد الشاب لطلب فدية 5 ملايين جنيه، مبررين ذالك بأنها هدية "عيد الحب"، فلم يمر سوى ساعات قليلة فقط على خطف الشاب وزادت الفدية لـ7 ملايين جنيه، بعد عدد من المكالمات بين الخاطفين ووالد الشاب المختطف، مبررين ذالك أن نجله سعره يتضاعف كل ساعة، محذرينه من إبلاغ قوات الأمن حتى لا يخسر حياة ابنه.

 

"حل لغز الخطف من قوات الأمن"

أبلغ والد الشاب المختطف قوات الأمن بقسم الخانكة، نظرا لارتفاع مبلغ الفدية وعدم ثقته فى عودة نجله المختطف بعد تسديد الفدية،  على الفور قام فريق مباحث قسم الخانكة، والبحث الجنائى، بتتبع وتسجيل المكالمات بين الخاطفين ووالد الشاب، لتحديد مكان الخاطفين والوصول للشاب، وهو ما تم فى غضون ساعات قليلة بعد تحديد مكان إجراء أحد المكالمات بين الخاطفين ووالد الشاب، لتقوم قوة من قسم الخانكة بالتحرك وألقاء القبض على الخاطفين بما فيهم الفتاة التى أوهمت الشاب بالقاء الغرامى، وتحرير الشاب بعد يومين فقط من اختطافه.

 

"الضيقة المالية تجبر الفتاة على الخطف"

اعترفت الفتاة باستدراج "أ.م" بعد وعده بموعد غرامى ليلى الأربعاء الماضى ، بغية خطفه وطلب فدية كبيرة، نظرا للحالة المالية المتدنية التى تيعيشها أهل الفتاة، وهو ما أجبرها على استغلال حب الشاب للوقيعة به، خاصة بعد علمها أنه ينتمى لعائلة ثرية يمكنها دفع أو مبلغ مالى يتطلب نظير حياة نجله، وهو ما تم التخطيط له على مدى ثلاثة أشهر ماضية.

 

ترجع الواقعة لتلقى قسم الخانكة بلاغ يفيد باختطاف الشاب" أ.م" 25 عام الاربعاء الماضى، وتلقى مكالمات هاتفية لطلب الفدية، وعلى الفور تم تحرير محضر رقم 2566 لسنة 2018، وتبدأ قوات الأمن بتتبع المكالمات والقبض على الخاطفين.