أحمد الجمل
نشر فى : الجمعة 29 يناير 2016 - 3:09 م | آخر تحديث : الجمعة 29 يناير 2016 - 3:09 م

قال الطبيب مؤمن عبد العظيم، أحد الأطباء المعتدى عليهم بمستشفى المطرية التعليمى، إنه "تم تحرير محضر ضدهم والتحقيق معه هو والطبيب أحمد سيد واتهامهم بضرب أمناء الشرطة وإحداث أذى جسدى بهم، وذلك في مقابل المحضر الذى تم تحريره ضد الأمناء قبل التنازل عنه في النهاية".

وأضاف عبدالعظيم، أن "الأمناء توجهوا لمستشفى هليوبوليس ونسقوا مع طبيب عظام بها لكتابة تقرير يفيد إصابتهم بكسور جراء الاعتداء عليهم، وأن أحد تلك الإصابات الموصوفة بالتقرير كانت كسر مضاعف بالساق، وكانت تخص أمين الشرطة الذى قام بالاعتداء عليه وضربه بكعب الطبنجة، فضلا عن صدور التقرير مختوما بخاتم المستشفى"، على حد قوله.

وتابع: "محقق النيابة أخبرهم أنه سيتم حبسهم 4أيام على ذمة القضية فى قسم المطرية مع الأمناء أصحاب الخصومة، وهو ما دفعه للاتصال بنائب مدير المستشفى الذي نصحه بالتنازل عن القضية، ثم تحدث هاتفيا إلى الدكتور منى مينا وأخبرها أنه لا يملك دليلا لنفى تهمة الاعتداء على الأمناء، كما أن الفيديو الذى قام بتصويره في قسم الاستقبال تم مسحه، وإذا تم حبسهم فى قسم المطرية سيتم التنكيل بهم "ومش هيطلعوا سلام"، بحسب تعبيره.

وأكد أن "المحامين أخبروهم أنه سيتم حبسهم على ذمة التحقيقات التى تجرى معهم في القضية"، مشيرا إلى أن "المحامى وزارة الصحة نصحهم بعدم التنازل عن المحضر، لكن ذلك لن يمنع النيابة من حبسهم، وأن المحاضر محررة لأشخاصهم وليست ضد المستشفى مما يفاقم الوضع".

وأشار إلى أنه "قرر التنازل لأنه لم يجد حلا آخر، موجها أسفه لزملاؤه من الأطباء الذين تضامنوا معه وحاولوا استرجاع جزء من كرامتهم كأطباء، لكن شعر بالخوف وأنه سيتم إهانته والتنكيل به إذا لم يتنازل لأن الحبس سيتم عند من يختصمونهم "كنا هنتحبس فى أحضانهم" على حد قوله، موجها الشكر لنقابة الأطباء ولزملاؤه الذين تضامنوا معه".