لقي شاب وسيدة مصرعهما، أمس الأربعاء، أسفل عجلات قطارين في حادثين منفصلين بالإسكندرية، وذلك بعد أقل من أسبوع على حادث تصادم قطاري القاهرة وبورسعيد في منطقة خورشيد.

ففي الحادث الأول، لقي شاب مصرعه، إثر سقوطه أسفل عجلات قطار «الإسكندرية - مطروح» في منطقة عبد القادر، غرب الإسكندرية.

والحادث الثاني: لقيت فيه سيدة حتفها، جراء إصطدامها بقطار القاهرة، في منطقة حجر النواتية القريبه من خورشيد، الأمر الذي تسبب في غضب الأهالي وتجمهرهم على شريط السكة الحديدية، وأقفوا حركة القطارات؛ احتجاجًا على استمرار ما وصفوه بالإهمال داخل هيئة السكة الحديد.

وطالب أهالي الإسكندرية المتجمهرين بإجراء تعديلات سريعة وعاجلة على تشريعات النقل، ومحاسبة المقصرين، وإجراء إصلاحات فورية لواحد من أهم مرافق النقل في مصر، ورغم ذلك تزهق بسببه أرواح ضحايا جدد كل يوم تقريبا.

وهدد الأهالي بالاعتصام أمام المزلقانات في مختلف أحياء الإسكندرية، نظرًا لما تحوية من مخاطر تهدد حياة المواطنين، نتيجة ما أسموه بـ"العشوائية" في إدارة المزلقانات.

وكان مدير أمن الإسكندرية، اللواء مصطفى النمر، تلقى إخطارين مختلفين بورود بلاغين لقسمي شرطة ثان الرمل وثان العامرية، على فترات متباعدة أمس الأربعاء، الأول بمصرع السيدة، والثاني من قسم ثان العامرية يفيد بمصرع شاب أسفل عجلات القطار.

تحررت المحاضر اللازمة بالواقعتين، وتم نقل الجثث الى مشرحتي كوم الدكة والعامرية، وجار العرض على النيابة العامة.