أمر المستشار جمال حتة رئيس نيابة الخانكة بحبس عاملين وسائق أربعة أيام على ذمة التحقيق لاتهامهم مع آخر هارب، بسرقة حقيبة محاسب بداخلها مبلغ 180 ألف جنيه ولابتوب.

تلقى اللواء سعيد شلبى، مدير أمن القليوبية، إخطارا من اللواء عرفة حمزة مدير المباحث الجنائية بالواقعة وبفحص الرائد أسامة ندا رئيس مباحث مركز الخانكة بلاغ "أحمد سيد عبد العزيز" 29سنة، محاسب بشركة الرواد للهندسة الحديثة بسرقة حقيبته الخاصة وبداخلها مبلغ مالى 180 ألف جنيه وجهاز لابتوب وهاتف محمول، من قبل ثلاثة أشخاص مجهولين، بعد أن قاموا برش مادة مجهولة على وجهه وهروبهم داخل سيارة كانت فى انتظارهم بأحد الشوارع الجانبية.

تم تشكيل فريق بحث بإشراف العميد حسام فوزى رئيس مباحث المديرية، وتبين أن مرتكبى الواقعة كل من "أحمد. ر" 38 سنة سائق بالشركة محل عمل المجنى عليه و"سيد .ح" 36 سنة عامل بذات الشركة و"شفيق . ك" 36 سنة حداد والسابق اتهامه فى عدد 6 قضايا و"وحيد. ع" 43 سنة كهربائى والسابق اتهامه فى 9 قضايا.

وأكدت التحريات السرية أن الرأس المدبر لارتكاب الحادث الأول والثانى لعلمهما بتحركات المجنى عليه وما بحوزته من مبالغ مالية وعلم الأول بمحل إقامته، حيث كان يتولى توصيله بسيارة الشركة، تم استهداف المتهمين بالتنسيق والإدارة العامة لمباحث القاهرة وقطاع مصلحة الأمن العام، وأمكن ضبط المتهمين الأول والثانى والثالث والسيارة رقم 2868 أ ى ج حمراء اللون، ملك زوجة المتهم الرابع المستخدمة فى ارتكاب الحادث، وبتفتيشها عثر بداخلها على حقيبة لابتوب وبعض الأوراق الخاصة بالشركة محل عمل المجنى عليه وحقيبة أخرى بداخلها 74 ألف جنيه و14 ساعة يد حريمى ورجالى و3 هواتف محمولة وجهاز آى باد و5 خواتم رجالى أحدهم يشتبه أن يكون ذهب والأخرى فضة، وبعض المتعلقات الخاصة بالمتهم من ضمنها جوازات سفر وكارنيهات وشهادات ميلاد من متحصلات جرائم سرقات أخرى.

بمواجهة المتهمين المضبوطين بما أسفرت عنه التحريات والضبط اعترفوا بارتكابهم الواقعة بالاشتراك وآخرين هاربين، وتم بإرشاد المتهمين الأول والثانى ضبط نصيبهما من المسروقات 40 ألف جنيه، كما أرشد الثالث عن نصيبه مبلغ 6 آلاف جنيه، وتم التحفظ عليهم وجارى تكثيف الجهود لضبط الهاربين وباقى المسروقات.

تحرر محضر بالواقعة وبعرضه على النيابة العامة أصدرت قرارها السابق وأمرت بسرعة ضبط وإحضار المتهم الهارب بإشراف المستشار أحمد عبد الله المحامى العام لنيابات شمال القليوبية.