- عفت السادات يستعد لخلافة شقيقه بعد خلو المقعد.. وقانون «الكسب» يلزم النائب السابق بتقديم إقرار الذمة المالية خلال شهرين من إسقاط عضويته

قال مصدر قضائى فى وزارة العدل إن جهاز الكسب غير المشروع يحق له استدعاء النائب البرلمانى السابق محمد أنور السادات للتحقيق معه فى حالتين فقط، وهما تقديم بلاغ مرفق بمستندات قوية ضده، أو الاشتباه بتكوينه ثروة ضخمة بطريقة غير قانونية من خلال فحص إقرار الذمة المالية المقرر تقديمه للجهاز الفترة المقبلة.


وأضاف المصدر لـ«الشروق» أن جهاز الكسب برئاسة مساعد وزير العدل المستشار عادل السعيد لم يتلق بلاغات ضد السادات الذى أسقط مجلس النواب عضويته، على خلفية اتهامه بالإساءة إلى البرلمان أمام منظمات أجنبية، من بينها الاتحاد البرلمانى الدولى، وتزوير توقيعات النواب على مشروعى قانونى الإجراءات الجنائية والجمعيات الأهلية.


وأوضح المصدر أنه فى حال وصول بلاغ إلى الجهاز يتهم السادات باستغلال نفوذ منصبه البرلمانى بما حقق مع ثروة ضخمة بطريقة غير قانونية، سيتم فحصه والمستندات المرفقة به، وفى حال ثبوت صحتها سيتم استدعاؤه للتحقيق.


وأشار إلى أن الجهاز ينتظر تسليم السادات إقرار الذمة المالية له ولزوجته ولأولاده القصر بعد انتهاء خضوعه لأحكام قانون الكسب غير المشروع بإسقاط عضويته، متضمنا أمواله وممتلكاته السائلة والمنقولة والعقارية، موضحا أن المادة الثالثة من قانون الكسب غير المشروع تلزم النائب السابق بتقديم إقرار الذمة المالية، خلال شهرين من تاريخ انتهاء خضوعه لأحكام هذا القانون.


وتابع: «الجهاز ينتظر إقرار الذمة المالية للسادات بحد أقصى مطلع مايو المقبل، وستتم مراجعته بشكل جيد، ومقارنته بالإقرار الذى قدمه للجهاز فى بداية اكتسابه عضوية البرلمان خلال يناير 2016، وإذا وجدت شبهة كسب غير مشروع للجهاز حق اتخاذ جميع إجراءات التحقيق بداية من تكليف الجهات الرقابية بالتحرى عن ثروته واستجوابه أو القبض عليه والتحفظ على أمواله، بناء على ما يتوافر من أدلة‏».‏


فى ساق متصل، انتشرت صور الراغبين فى الترشح على مقعد السادات فى دائرة «تلا ــ الشهداء» بالمنوفية، بعد إسقاط عضويته، فى الوقت الذى ترددت أنباء عن اعتزام الدكتور عفت السادات خوض الانتخابات لخلافة شقيقه.


فيما حرص عدد من الراغبين فى الترشح على عقد جلسات مع كبار العائلات فى مركزى الشهداء وتلا للحصول على تأييدهم، ودشن مواطنون من مركز الشهداء صفحة على موقع «فيس بوك» تحت عنوان «مقعد السادات للشهداء»، مطالبين بالوقوف خلف أحد مرشحى المركز، ليضم المركز مقعدين من المقاعد الثلاثة للمحافظة.