تمكن ضباط مباحث مديرية أمن أسيوط من تحرير طفل مخطوف بعد اشتباكات بالأسلحة مع الخاطفين والقبض عليهم بمدافن قرية الزرابى بمركز القوصية.

وترجع أحداث الواقعة إلى تلقى اللواء عبد الباسط دنقل مدير أمن اسيوط إخطاراً من العميد محمد عزت مأمور مركز شرطة القوصية بورود بلاغ من "مصطفى م" مقيم قرية عرب الجهمة بمركز القوصية بقيام مجهولين بخطف أبنه "محمد" 8 سنوات وتلقيه اتصال تليفونى يطالبه بدفع فدية مالية قدرها مليون جنيه مقابل اطلاق سراحه.

وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث من ضباط مديرية أمن أسيوط تحت إشراف اللواء أسعد الذكير مدير المباحث الجنائية بالمديرية وبرئاسة العميد منتصر عويضة رئيس المباحث الجنائية، ويضم العقيدين محمد عصامى وأحمد نظيم مفتشى المباحث والرائد محمد عبد الكريم رئيس مباحث القوصية وبتوسيع دائرة الاشتباه والتحريات، وتم الاتفاق مع والد الطفل باستمرار التفاوض مع الخاطفين فى مبلغ الفدية حتى تم الاتفاق على مبلغ 150 ألف جنيه.

وفوجىء والد الطفل بقيام الخاطفين بقطع جزء من أصبع الطفل ووضعه أمام مسجد بقرية عزبة انطون التابعة لمركز القوصية واتصالهم به للضغط عليه لدفع الفدية فى أسرع وقت وعدم إبلاغ الشرطة.

وخلال 7 أيام تمكن فريق البحث من التوصل إلى أن الخاطفين مختبئين بمدافن قرية الزرابى التابعة لمركز القوصية وبحوزتهم أسلحة نارية والطفل المخطوف، وتم معرفة هوية الخاطفين الخمسة، وتبين أنهم من اقارب الطفل المخطوف وهم "ح. أ" 32 سنة حاصل على ليسانس حقوق، وشقيقه "م. أ" 30 سنة حاصل على ليسانس أداب مقيمين عرب الجهمة بمركز القوصية "هاربين من أحكام فى قضايا قتل"، وأبن عمهم "ع . أ. خ" 30 سنة فلاح "وم. ض" 42 سنة ساعدهم فى دخول المدافن والاقامة بها " و"م . أ. خ"، هارب.

وبالاستعانة بمجموعات قتالية من قوات الأمن المركزى تمكن فريق البحث من محاصرة مدافن قرية الزرابى والاشتباك مع الخاطفين، وتم تحرير الطفل المخطوف، والقبض على المتهمين الأول وبحوزته بندقية آلية وعدد من الطلقات، والمتهم الثانى وبحوزته بندقية خرطوش وعدد من الطلقات، وتم ضبط "مقص واجنة" المستخدمان فى قطع أصبع الطفل، وتم تحرير الجزء المقطوع، وفى وقت لاحق تم القبض على المتهمين الثالث والرابع وجارى ضبط المتهم الخامس "هارب "، وتم تحرير المحضر اللازم، وجارى العرض على النيابة العامة.