قال مسئول إيطالى فى روما إن الحكومة الإيطالية طالبت السلطات المصرية بإجراء تحقيق نزيه وشفاف وسريع فى ملابسات ما حدث للطالب الإيطالى، جوليو ريجانتى، ومعاقبة كل المتورطين فى إزائه وقتله، وأن يخضعوا لمحاكمة عادلة.
وأضاف المسئول الإيطالى، الذى فضل عدم ذكر اسمه، أن الحكومة الإيطالية، فى إطار حرصها على العلاقات مع مصر وأن تحقق الاستقرار المهم للمنطقة كلها، أبلغت القاهرة أن هناك انفلاتا كبيرا فى استخدام القوة من قبل الشرطة وأن الأمر أصبح مثيرا للقلق بشدة.
وعما إذا كان الحادث سيؤثر على الاتفاقيات التجارية والاقتصادية بين البلدين، أشار المسئول إلى أن «هذا الأمر محل دراسة فى ضوء نتائج التحقيقات والمعلومات التى نسمعها»، على حد قوله.
وعلى صعيد متصل علمت «الشروق» باعتزام سفراء دول الاتحاد الأوروبى لدى القاهرة عقد اجتماع قريب بسبب الحادثة، فى ظل تكرر أحداث الاعتداء على الأجانب فى مصر، لوضع سياسة متناسقة للعمل فى المستقبل.
وقال دبلوماسى أوروبى، فضل عدم ذكر اسمه، إن تكرار مثل هذه الحوادث تضع علامات استفهام ليس بشأن السياح فقط ولكن الدارسين والزائرين لأى سبب آخر لمصر.
وأضاف أن مصر لم تلتزم بحزمة الإجراءات التى تم الاتفاق عليها مع عدد من الدول الأوروبية لإعادة رحلات الطيران لمصر، ويتم حاليا مراجعتها.