أنهى صباح اليوم الخميس، قسم شرطة الساحل، إجراءات إطلاق سراح أمينى الشرطة، الصادر لصالحهما قرار من محكمة جنايات القاهرة بإخلاء سبيلهما، بكفالة 3 آلاف جنيه لكل منهما، على خلفية اتهامهما باختطاف وهتك عرض فتاة داخل سيارة شرطة بمنطقة الساحل .

من جانبه، قال حسن عبد الفتاح، محامى المتهمين، أن موكليه وصلا منذ قليل، إلى منزليهما وسط فارحة عارمة بين أهلهما وأصدقائهما، مؤكداَ أن المحكمة جددت مخاطبتها للأجهزة الأمنية بضبط وإحضار الفتاة وصديقها الذى كان برفقتها أثناء الواقعة، وذلك بعد عدم حضورهما الجلسة السابقة عقب صدور قرار بضبطهما وإحضارهما لاستجوابهما والاستماع لأقوالهما .

وكانت تحقيقات النيابة قد كشفت أن المتهمين استوقفا سيارة يستقلها شاب وفتاة وطلبا منهما إبراز هويتهما، وأجبرا الفتاة على النزول واصطحباها فى سيارة النجدة التى كانا يستقلانها بزعم أنهما سيقومان بتوصيلهما لمنزلها، واصطحباها إلى منطقة نائية وجرداها من ملابسها وتحسسا أجزاء من جسدها وهتكا عرضها، وحاولا الاعتداء عليها، إلا أنها قاومتهما واستغاثت على نحو أجبرهما على تركها فى وقت لاحق.

وتبين من التحقيقات، أن الفتاة تمكنت من مغافلة أمينى الشرطة وأرسلت رسالة نصية عبر هاتفها المحمول، إلى هاتف صديقها، تفيد بأن أمينى الشرطة اللذين استوقفاهما اختطفاها ويريدان اغتصابها ومواقعتها بالإكراه.

وتضمنت قائمة أدلة الثبوت المرفقة بقرار الاتهام، تحريات لقسم الشرطة وإدارة البحث الجنائى بوزارة الداخلية، أكدت صحة الواقعة وصدق رواية الفتاة، إضافة إلى الدليل الفنى المتمثل فى تقرير مصلحة الطب الشرعى بتحليل عينة الحامض النووى "دى إن إيه"، التى أكدت أن المادة التى عثر عليها بملابس الفتاة، عبارة عن سائل منوى لأحد المتهمين، وهو الشخص نفسه الذى قالت الفتاة بالتحقيقات - قبل صدور التقرير إنه اعتدى عليها بشكل رئيسى على غير رضاها.

كما تضمنت أدلة الثبوت، فحص النيابة العامة لمضمون الرسالة النصية "إس إم إس" التى أرسلتها الفتاة لصديقها لتستغيث به من أمينى الشرطة، حيث تأكدت النيابة أن تلك الرسالة أرسلت فى توقيت زمنى يتفق مع توقيت حدوث الواقعة، والأقوال التى أدلت بها المجنى عليها وصديقها فى التحقيقات.