- دفاع أحد المتهمين: موكلى مصاب بـ«توهان».. والنيابة: التقارير الطبية تؤكد سلامته


واصلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة فى أكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار محمد شرين فهمى، اليوم الثلاثاء، محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسى، ومدير مكتبه أحمد عبدالعاطى، وسكرتيره الخاص أمين الصيرفى، و8 آخرين، المتهمين فى قضية "التخابر مع قطر".

وأكد دفاع المتهم خالد عبد الوهاب، مدير الإنتاج فى قناة "مصر 25"، أن موكله غير مدرك لما يدور فى الجلسة حيث إنه مصاب بحالة "توهان" بسبب إضرابه عن الطعام، إلا أن ممثل النيابة أشار الى أن التقارير الطبية الخاصة بالمتهم تؤكد أنه مدرك للأمور حوله، وأن علاماته الحيوية فى معدلاتها الطبيعية.

وقال رئيس المحكمة إن النيابة قدمت كتابا من مكتب رئيس الجمهورية يشير الى أن كشوف المستندات المرسلة من الجهات السيادية للدولة - والتى تم نقلها من مكتب المتهم أحمد عبد العاطى - إلى قصر عابدين إبان احداث 30 يونيو 2013 تحمل درجة "سرى للغاية"، ويحظر تداولها حفاظا على الأمن القومى المصرى، وهى مكتوبة بتوقيع مدير مكتب الرئيس، اللواء عباس كامل.
وقدمت النيابة أيضا كتيبا معنونا بـ"ميثاق حركة حماس"، يتضمن فى المادة 2 منه أن "حماس" جناح من أجنحة الإخوان فى فلسطين، وأن حركة الإخوان تنظيم عالمى.

وسلمت النيابة المحكمة صورة ضوئية من قرار مجلس قيادة الثورة المؤرخ بـ14 يناير 1954، ويتضمن قرر مجلس قيادة الثورة حل جماعة الإخوان، التى اعتبرها حزبا سياسيا ويطبق عليه أمر حل الأحزاب.

كما قدمت النيابة صورة ضوئية من عدد 186 بجريدة الوقائع المصرية الصادر فى الأربعاء 8 ديسمبر 1948، والذى يتضمن مذكرة مرفوعة إلى وزير الداخلية تنص على أن إنشاء الجماعة انطوى على الوصول للحكم وقلب النظم، بينما كان العنف سبيلها للوصول إلى أغراضها، بتدريب طابع العنف ودربت افرادا مشباب أطقت عليهم "الجوالة"، بينما أنشأت مراكز رياضية تنفذ تدريبات عسكرية وجمعت القنابل والمفرقعات لاستعمالها فى الوقت المناسب وساعدها على ذلك ما تقوم به الهيئات من جمع الأسلحة والعتاد بمناسبة قضية فلسطين، بينما تجاوزت الأغراض السياسية المشروعة إلى ما يحرمه الدستور والقانون، واتخذت الإجرام وسيلة لها، فقتلت وكيل محكمة الاسئتناف، القاضى أحمد الخازندار، الى أدان يعض أعضاء الجماعة لجرائم ارتكبوها، وثبت أن أحد القاتلين كان السكرتير الخاص للمرشد المؤسس حسن البنا.