تستمع محكمة جنايات بورسعيد، والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربينى، خلال جلسة محاكمة المتهمين بقضية محاولة "اقتحام سجن بورسعيد"، عقب صدور الحكم فى قضية "مذبحة الاستاد"، ما أسفر عن مقتل 42 شخصًا، بينهم ضابط وأمين شرطة، لمرافعة الدفاع.

وبدء المحامى عصام سلامة، دفاع المتهم "أمين أحمد مين" مرافعته، مؤكدا أسفه على تسمية قضية الاستاد الشهيرة، والتى كانت ذكراها الرابعة بالأمس بـ"المذبحة"، معلقاً بأن المدينة لم تتعود على مثل تلك الأشكال - وفق تعبيره.

وأشار المحامى إلى أن الطبيب الشرعى الذى حضر للمحاكمة فى درجتها الأولى، أثبت أنه لا توجد حالة قتل واحدة قد حدثت نتيجة استخدام السلاح، وأن الوفيات نتجت فى مجملها نتيجة للتدافع، وأن ما تم تداوله عن علاقة حسن مالك وخيرت الشاطر القياديين الإخوانيين بألتراس الأهلى والزمالك، ليتسائل عن سبب أن يفرض لهم مساحات على القنوات متسائلاً كذلك عما أسماه "حجم المؤامرة".

وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين أنهم بتاريخ 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وآخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكى وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفى، و40 آخرين عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين، وذلك عقب صدور الحكم فى قضية مذبحة استادبورسعيد، ونفاذًا لذلك الغرض أعدوا أسلحة نارية واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين فى القضية أنفة البيان إلى المحكمة.