شيع المئات من أهالي الإسماعيلية، اليوم الإثنين، جثمان الشهيد المجند محمد الإتربى، الذى استشهد فى تفجيرات العريش فجر الأحد، إلى مثواه الأخير في جنازة عسكرية.

وخرجت الجنازة عقب صلاة الظهر، من مسجد غويبة بمنطقة عرايشية مصر، وسط حضور مئات الأهالى، واستقبلت السيدات الجثمان بالزغاريد وإلقاء الورود، وسط هتفات: «لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله» و«الشعب يريد إعدام الإخوان».

وتقدم الجنازة اللواء على العزازى مدير أمن الإسماعيلية، واللواء ياسين طاهر محافظ الإسماعيلية، ونائبى البرلمان أشرف عمارة وسامى هاشم، والعديد من القيادات العسكرية والشعبية.

من جانبه، قال فتحى الإتربى شقيق الشهيد، إن "الأسرة تلقت نبأ استشهاد شقيقه فى اتصال هاتفى من أحد زملائه، ما تسبب فى انهيار والديه".

وأضاف، أن "آخر زيارة لشقيقه كانت فى ديسمبر الماضى لحضور زفاف ابنة عمته، وكان من المفترض أن يحصل على إجازة فى فبراير الجارى، وطلب من والدته تجهيز الأطعمة التى يشتهيها"، مشيرًا إلى أن الشهيد أصغر أشقائه الأربعة ويعمل والده سائق بمستشفى جامعة قناة السويس.