قررت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الاثنين، حبس 8 متهمين 15 يوماً على ذمة التحقيقات، فى واقعة انفجارعبوة ناسفة بشقة سكنية استخدمتها عناصر إرهابية بمنطقة اللبينى لتصنيع وتخزين المواد المتفجرة بالهرم، مما أسفر عن استشهاد 7 من قوات الشرطة و3 مدنيين آخرين، وإصابة 15 شخصًا.

وتمكنت النيابة من معرفة عدد من المشتبه بهم، وقامت بفحص الهاتف المحمول المضبوط بحوزة المتهم محمد عبد الحميد، داخل المنزل الذى قتل فيه أثناء تبادل إطلاق النار مع قوات الأمن، وعرض شريحة المحمول على شركات الاتصالات لفحصها، وبيان المكالمات الصادرة والواردة إليها لمعرفة آخر من تواصل معهم المتهم قبل الواقعة، وتحديد كشف باسماء المشتبه فيه منهم للتحرى عنه وعن صلته بالمتهم، وعن مدى اتصالها بجماعات إرهابية من عدمه، وتوسيع دائرة الاشتباه لكشف عناصر الخلية.

وكشفت تحقيقات النيابة أن الحركة شُكلت بهدف نشر الفوضى عن طريق العنف وإرهاق مؤسسات الدولة، من خلال تنفيذ عدد من العمليات العدائية ضد الجيش والشرطة المصرية، فضلاً عن استهداف منشآت الدولة الحيوية من بينهم مبان شرطية، وأن الحركة تلقت دعماً مالياً من قيادات وسطى بجماعة الاخوان، للشروع فى تنفيذ مخططهم.

الخيط الثالث وهو الأهم من بين تلك الخيوط التى حددتها جهات التحقيق لكشف كافة التفاصيل عن حركة "التحرك المسلح"، هو تتبع العلاقة التى أشارت إليها التحريات الأولية عن علاقة المتهم محمد عبد الحميد والحركة المنتمى إليه بخلايا مربع الإرهاب - هى خلايا البدرشين والهرم وأكتوبر وبولاق - التى تم الكشف عنها مؤخراً وضبط عدد من عناصرها يتم التحقيق معهم بواسطة الجهات المختصة، وقتل أخرين فى تبادل إطلاق نيران مع الأمن، كما حدث بمدينة السادس من أكتوبر، خاصة وإن بيان الداخلية أشار إلى أن العبوات الناسفة التى ضبطت فى منزل الإرهابى محمد عبد الحميد، تطابقت مع ذات العبوات التى انفجرت بشقة الهرم.

وتنتظر النيابة تحريات جهاز الأمن الوطنى التكميلية حول الواقعة لكشف كافة تفاصيلها وأبعادها وعن أى أسماء أخرى قد تكون تورطت فى مساعدة "عبد الحميد" فى الحصول على تلك المواد.
كان المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة المستشار ياسر التلاوي، أحال التحقيقات في القضية إلى نيابة أمن الدولة لتولي التحقيق.