أخلت نيابة أمن الدولة العليا، الأحد، سبيل الطفل مازن محمد عبدالله 14 عاماً، عقب انتهاء التحقيق معه فى واقعة اتهامه بالانتماء لـ«جماعة الإخوان الإرهابية»، والتى تهدف إلى تعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من مممارسة عملها.

كانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت بيان قالت فيه أن «الطفل مازن تم تعذيبه مرارا خلال احتجازه بقسم شرطة مدينة نصر، كما تم صعقه بالصدمات الكهربائية على أعضائه التناسلية، وإدخال عصا خشبية مرارا وتكرارا في دبره، كما أجبرته الشرطة على الاعتراف بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة».

وفى المقابل ردت وزارة الداخلية ببيان نفت فيه تعذيب الطفل المحتجز، قائلة: أن مازن تم عرضه على الطب الشرعي، والذي أكد عدم تعرضه للتعذيب».