أمر محمد ضياء، مدير نيابة منفلوط، بإشراف المستشار طارق بكر رئيس نيابة شمال أسيوط، حبس سائق أسيوط «محمد. ا. ص»، المتهم بقتل وذبح زوجته الحامل وأبناءه الأربعة، أربعة أيام على ذمة التحقيقات وتحريات المباحث واستعجال تقريرالمعمل الجنائي وعرض المتهم على الطب الشرعي.

وكشفت اعترافات المتهم أمام النيابة، أنه قام بالتخلص من من زوجتة عقب رفضها الطلاق حتى تحصل على جميع حقوقها المالية المسجلة في المؤخر والتي تبلغ 150 ألف جنية، وأضاف المتهم، في اعترافاته، أنه تعود على الزواج الشرعي من السيدة التي تعجبه وعند شعوره بعدم الرغبة فيها يطلقها ويتزوج بأخرى، ويشترط عليها تربية أبناءه من زوجاته اللاتي طلقهن ورعاية والدتة المسنه التي تقيم معه في نفس المسكن بمدينة العاملين بتكرير بترول أسيوط، وكشف المتهم أنه عقب تكرارالخلافات مع زوجتة المجني عليها وتدخل أهليتها والتعدي عليه قرر استخراج جوازسفر للعمرة والهروب خارج مصرعقب التخلص منها ومن أبناءه الذين خشي عليهم من مواجه سوء الأيام حيث لا يوجد لديهم عائل.

كانت مديرية أمن أسيوط، عقب ارتكاب المتهم الحادث، قامت بتشكيل فريق بحث ضم النقيبين عمرالمعبدي وأحمد الزارع برئاسة المقدم محمد بركة مفتش مباحث المديرية، وإشراف اللواء أسعد الذكير مدير المباحث الجنائية، وبالتنسيق مع اللواء أشرف رياض رئيس فرع الأمن العام لضبط المتهم الهارب بعد قتل زوجته الحامل «هدى علي حسن» وأبناءه «نهاد، وخالد، ويثرب، وتقي» بمحل إقامتهم بالمدينة السكنية بشركة أسيوط لتكرير البترول، حيث توصلت تحريات النقيب عمر المعبدي معاون المباحث أن المتهم عقب ارتكابة جريمته قام بالاختباء بمدينة المنصورة عند خالته واستمر لمدة يومين غادر بعدها إلى منطقة دار السلام بالقاهرة خوفا من ملاحقة الأمن، وكشفت التحريات أن المتهم كان يتواصل مع أحد زملائه بالشركة الذي قام بإبلاغ الشرطة للتوصل لمكانه للقبض عليه انتقاما لدم زوجته وأبناءه القتلى، وعقب تقنين الإجرءات قامت قوة أمنية من مباحث أسيوط بمداهمة مكان اختباء المتهم وتمكنوا من ضبطه دون مقاومة وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبس المتهم.