توصلت مباحث الوادي الجديد إلى هوية الجثة التي تم العثور عليها بأحد المنازل المهجورة بقرى درب الأربعين جنوب مركز باريس، وذلك من خلال جهود فريق البحث والتحري، حيث تبين أنها جثة لشاب في العقد الخامس من العمر يدعى راشد .ح .م . من موليد 1964 ومحل إقامتة منطقة الهانوفيل الدخيلة الأسكندرية.


وتواصل المباحث جهودها للتوصل الى اسباب وجوده بالمنطقة واسباب الوفاة فى ظل انه تم العثور على جثته فى بداية التحلل بأحد المنازل المهجورة وبها كسور وسحجات وآثار للضرب المبرح ومقيد بالحبال.


وتم تحرير المحضر رقم 17 إدارى مركز شرطة باريس لسنة 2016 واخطرت النيابة لتواصل التحقيق.