- طالبت السفارة السعودية بمنعها من الحج واستخرت الله وصليت العصر ثم نفذت الجريمة


أدلى «على. م» ٢١ عاما، الطالب بكلية الهندسة والمتهم بقتل عمته بمدينة طنطا باعترافات مثيرة أمام محمد البحيرى وكيل نيابة قسم ثان طنطا، حيث أكد أنه غير نادم على قتلها لأنها، على حد تعبيره «كافرة بإجماع الآراء وتستحق القتل بعد أن ضيعت فرائض الله عز وجل واستهانت بحدوده»، وأنه بقتلها يتقرب لله.


وأضاف أنه أرسل للسفارة السعودية أكثر من مرة لمنع عمته من دخول المملكة لأداء الحج أو العمرة بعد أن خدعت الجميع بحسب اعترافاته وأدت الحج ثلاث مرات. وقال طالب الهندسة الذى كان يصلى إماما بجيرانه فى المسجد، إنه عقد العزم على قتل عمته بعد صلاة الاستخارة وانه بعد أن صلى العصر انطلق لتنفيذ إرادة الله فى عمته ــ بحسب أقواله.


كان المستشار محمد البحيرى وكيل نيابة قسم ثان طنطا قرر احالة المتهم بقتل عمته بـ23 طعنة بزعم «أنها كافرة» إلى محكمة الجنايات.


وكان اللواء نبيل عبدالفتاح، مدير أمن الغربية، تلقى إخطارا من الرائد أحمد الحجار رئيس مباحث قسم ثان طنطا، يفيد بالعثور على جثة (إكرام .ع ) 62 عاما، صاحبة ميزان بسكول وأشهر سائقة أجرة بمدينة طنطا مقتولة بـ23 طعنة، تم تشكيل فريق بحث، وأكدت التحريات أن وراء الواقعة «على. م» 20 عاما طالب بكلية الهندسة، ابن شقيق المجنى عليها، وتم القبض عليه وحرر محضر بالواقعة وأحيل إلى النيابة التى أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات وجددها قاضى المعارضات 45 يوما، ثم أُحيل إلى محكمة الجنايات، حيث كشفت تحقيقات النيابة أن المتهم قتل عمته مع سبق الإصرار والترصد بعد عقد العزم على قتلها بحجة أنها كافرة على الرغم من قيامها بأداء فريضة الحج 3 مرات.


وكشفت التحقيقات أن المجنى عليها كانت تتولى الإنفاق على الأسرة كلها بمن فيهم المتهم الذى بدأ منذ فترة القراءة فى كتب التكفيريين والتزم المسجد وبدأ يقاطع أسرته وعمته ولا يشاركهم الطعام والشراب لاعتقاده بحرمة ذلك. وتوصلت التحقيقات إلى أن المتهم وعلى غير عادته توجه إلى عمته يوم الحادث وفتح باب الشقة بمفتاح كان بحوزته وعندما شاهدته رحبت به وسعدت بزيارته وطلبت منه أن يعد لهما طعام الإفطار فقام بتحضير الطعام لها وحدها ثم دخل إلى الحمام وخرج بعد انتهاء عمته من تناول الطعام، وفاجأها بسحب السكينة من على المنضدة وطعنها 23 طعنة فى منطقة الصدر والبطن حتى تأكد أنها فارقت الحياة وفوجئ بإصابته فى يده فعمد لإحضار قميص زوج عمته المتوفى لربط يده المصابة به، وقبل الهرب عاد من جديد ليحطم رأس عمته بـ«فازه» ويطعنها عدة طعنات جديدة فى نفس الأماكن، ليتأكد من موتها ثم توجه بعدها إلى المستشفى لعلاج يده المصابة بـ 20 غرزة ليكون ذلك هو الخيط الذى يقود المباحث لضبطه وحل لغز الجريمة التى كانت حديث الشارع الطنطاوى.