علق أنور حامد، مدير مدرسة الثورة المصرية التجريبية في إمبابة، على واقعة تعرض طفلة تدعى «سجود» للدغ من ثعبان غير سام في أرض المدرسة، واتهام والدتها إدارة المدرسة بالإهمال.

وقال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «آخر النهار»، المذاع عبر فضائية «النهار»، مساء الثلاثاء، إن والدة الطفلة «سجود» من حقها أن تصرح بأي شيء ترى من وجهة نظرها أنه صحيح، لكن فيما يتعلق بتلك الواقعة أكد أنه «محدش شاف حاجة رؤية العين».

وأضاف أنه لا دليل حتى الآن على ادعاء والدة الطفلة بتعرضها للعقر من ثعبان غير سام داخل المدرسة، معقبًا: «نحن لا نخبئ رؤوسنا في الرمال لندلس الحقائق».

وتساءل: «لو كانت الطفلة تعرضت للعقر داخل المدرسة لماذا لم تأتِ الأم لتقدم شكوى في اليوم التالي؟»، معلقًا: «مهما كنا على درجة من الإهمال، على الأقل كنا سنتمكن من تحديد مكان الثعبان الذي تدعي وجوده بالمدرسة».

يأتي ذلك على خلفية تعرض طفلة تدعى «سجود» إلى العقر من ثعبان غير سام، داخل مدرسة الثورة المصرية التجريبية في إمبابة، واتهام والدة التلميذة المدرسة بالإهمال.