هل جربت احساس ان يخرج ابنك من بيتك وأنت لست على يقين ان يعود سالما؟، هل جربت إحساس ان تخرج ابنتك من البيت لدروسها وأنت تعلم أن قد يصيبها أذى ما؟، هل جربت انك تستيقظ يوميا على صوت البلطجية والعاطلين ومقولات "ادينى حته نضيفة " "وصى المعلمة على حتة كويسة".

 

أنها " المعلمة آيه الأسطورة " وشقيقها كلابيزو التى يخشى جميع أهالى بقرية "دملو" والقرى المجاورة التعرض لها او اى شخص يتبعها فالتنكيل والضرب وتكسير وحرق منزلك العقاب الذى ينتظرك.

وقال محمد جميل مدير عام مساعد أحدى شركات البترول من قرية دملو التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، " أحنا فلاحين اتربينا على عادات وتقاليد الدين الاسلامى ولا يمكن نشوف الغلط ونسكت عليه، قريتنا الصغيرة أتحولت إلى باطنية جديدة بسبب المعلمة ايه الأسطورة اللى اتسببت فى ادمان شباب كتير من عندنا ومن القرى اللى جنبنا وخراب بيوت اكتير ومفيش حد قادر يمنعها، الأمر وصل بينا أننا بنبيع بيوتنا وارضنا وبنمشى ونسيب البلد عشان خايفين على عيلنا من اجرامها هى وعصابتها والحكومة مش عارفه تمسكها ".

 

و أوضح أن الاهالى يعانون الخطر الذى يواجههم والقرى المجاورة من بطش وفرض سيطرة وتجارة المخدرات التى باتت على مرأى ومسمع الأهالى عنوة ودون اعتبار للأمن.

 

وأضاف محمد لــ " اليوم السابع " أنه وباقى أهل القرية والقرى المجاورة لهم، أصبحوا يعانون من الحالة المذرية التى باتت مشكلة تؤرقهم جميعا، بسبب انتشار المخدرات بين أبناء هذه القرى والتى دخلت إليها عن طريق " المعلمه ايه الأسطورة " كما يلقبوها زبائنها من متعاطى المواد المخدرة الذين لا يفارقون الشارع الذى يتواجد فيه منزلها لشراء المواد المخدرة علنا أمام الأهالى، مضيفا أنهم فى قريتهم أصبحوا محاصرين فى منازلهم بسبب التزاحم الشديد لزبائن " المعلمه ايه الاسطورة " نهارا وليلا.

 

و قال أن الأهالى أصبحوا لا يستطيعون الخروج إلى الشارع من هول المشهد وما يحدث من مشاجرات بين المدمنين وبعضهم والتى تصل إلى استخدام الأسلحة النارية والبيضاء، مما أدى إلى وجود حالة من الذعر والخوف على حياتهم وحياة أبنائهم الذين منعوهم من الذهاب حتى إلى المسجد لتلقى دروس الفقه والدين بسبب ما يحدث فى الشارع من المدمنين.

 

ويستكمل محمد، أنه قام بإبلاغ الشرطة عن ما يحدث عدة مرات لكن شئ لم يحدث، موضحا أنه فى كل مرة تعلم فيها هذه السيدة التى أرعبت قريتهم من مصادرها عن موعد قدوم حملة رجال الشرطة لها فتقوم بترك المنزل والهرب حتى انصراف رجال الشرطة دون القبض عليها، لافتا إلى أنها تعود فور انصراف رجال الأمن لتهدد أهالى القرية وكل من يحاول أن يقوم بالإبلاغ عنها بالانتقام من أبنائه وعائلته حتى يكون عبرة لغيره ممن يجرأ على الاقتراب من مملكة " المعلمة أيه الأسطورة " صاحبة أكبر وكر للمخدرات بمركز بنها.

 

بينما يقول الحاج محمد أحد أهالى القرية، أنه حرم من اداء فريضة الصلاة فى المسجد بسبب عدم استطاعته الخروج من منزله وسط هذه الحشود المتكدسة أمام منزل " المعلمه آيه " خلال طريقه للمسجد، موضحا أن الطريق إلى المسجد يمر من أمام منزلها، والذى أصبح أشبه بسوق يكتظ بالمدمنين الذين أصبحوا ليلا ونهارا متواجدين بقريتهم وكأنهم هم أصحاب القرية وليسوا هم، مشيرا إلى أنه كرجل مسن لا يستطيع أن يفعل شيئا، وأن كل ما يقدر عليه هو أن يتضرع لله بالدعاء بأن يخلصهم من هذا الوباء الذى أصاب قريتهم منذ أن وطأت أقدام هذه العائلة بلدهم.

 

فيما عبر العديد من الأهالى الذين رفضوا ذكر أسمائهم أو الظهور فى مقاطع الفيديو خوفا من استهدافهم من قبل عصابة " المعلمه آيه " عن استيائهم بسبب ما يعانونه ويعيشوه من مشاهد اجرامية يومية متكررة تحدث فى كل لحظة، سواء كانت مشاجرات بين الزبائن ببعضهم أو من بطش هذه العصابة الإجرامية التى تهدد مستقبل ابنائهم جميعا بسبب تجارتهم غير المشروعة، وما تعود به من حالة عكسية تؤثر على سلوك أبنائهم فى المستقبل، مناشدين وزارة الداخلية بسرعة انهاء هذه المهزلة الاجرامية التى باتت علنا دون الخوف من رادع القانون والدولة.