تسلمت محكمة استئناف القاهرة برئاسة المستشار محمد رضا شوكت، أوراق أحالت جزار للمحاكمة الجنائية، مزق جسد زوجته وعشيقها بالساطور فى منطقة الأسمرات بالمقطم،لتحديد موعد محاكمته أمام دائرة بالجنايات.

 

 

أحالت نيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية بإشراف المستشار سمير حسن المحامى العام الأول،فى وقت سابق، جزارا فى اتهامه بالشروع فى القتل، وتمزيق جسد زوجته وعشيقها بالساطور فى منطقة الأسمرات، إلى محكمة الجنايات، كما قررت المحكمة إحالة الزوجة ـ إلى محكمة جنح المقطم؛ لاتهامها بالزنا.

 

وجاء فى أقوال المتهم أمام النيابة، أنه خلال عودته من عمله، طرق باب شقته فلم تفتح زوجته الباب، فظن أنها نائمة، وفتح بالمفتاح الذى بحوزته، ففوجئ بوجود عشيق زوجته بملابسه الداخلية داخل الدولاب، فاستشاط غضبا، وانهال عليهما طعنا باستخدام الساطور.

 

وقالت الزوجة الخائنة، فى اعترافاتها التفصيلية عن الشروع فى قتلها وقتل عشيقها : «جوزى محمد.ا، يواصل عمله ليل نهار حتى مطلع الفجر، فى مقهى ملك والده لجلب الأموال، وتوفير متطلبات المنزل، ويعمل جزارا بالأعياد نظرا لأرتفاع الأسعار، ولم يراع حقوقى الشرعية".

 

وأضافت فى اعترافاتها: "تعرفت على زوجى منذ خمس سنوات حيث كان جارنا بالقطامية، ويعمل جزارا، قبل أن ننتقل إلى حى الأسمرات، ضمن خطة التطوير العقارى، ونشأت بيننا علاقة حب قوية وتزوجنا، ورزقنا الله بطفليين".

 

وتابعت:" كان خالد السايس معنا دائما، ويتردد على زيارتنا بحكم الجيرة وسابق المعرفة التى تجمعنا، وتطورت علاقتنا فكان يعوضنى عن فقدان حنان زوجى، وليلة الواقعة كان من المتوقع أن يعود زوجى عصر الجمعة، فحضر خالد السايس لقضاء ليلة معى، فقمت بغلق الغرفة على أطفالى، وجلست برفقته بغرفة النوم ففوجئت بزوجى عقب صلاة الجمعة مباشرة يطرق الباب بشدة، ولم أجد مخبأ له فخبأته بالدولاب، وبسؤال زوجى عن عدم فتحى الباب له، فتحججت بأننى نائمه، وأحس بحركة داخل دولاب الملابس، وفور فتحه له عثر على خالد بملابسه الداخلية".

 

واستطردت الزوجة فى اعترافاتها:" دخل زوجى المطبخ، وأحضر الساطور، وانهال علينا به، فأسرعت لغرفة أطفالى، واحتميت بطفلى الرضيع، ولكن زوجى لم يراع صراخ طفلى، وطعننى لولا تدخل الجيران لإنقاذى".

 

فيما أكد شهود العيان بأقوالهم أمام النيابة أنه تنامى إلى سمعهم صوت استغاثة الزوجة قائلة: "الحقونى.. هموت"، فكسروا باب الشقة، وفور دخولهم وجدوا السايس الذى لا يتعدى السابعة عشرة من عمره بملابسه الداخلية، غارقا بدمائه، والزوجة تحمل طفلها الرضيع، وزوجها يطعنها بالساطور بأماكن متفرقة من جسدها، ويسبها بألفاظ بذيئة، ويتهمها بالخيانة، فتجمعوا حوله، وأنقذوها من الموت المحقق، وأبلغوا الإسعاف لنقلهما للمستشفى.

 

كان الرائد محمد عبد المنعم رئيس مباحث نقطة الأسمرات، تلقى بلاغًا من الأهالى بوجود مشاجرة داخل إحدى الوحدات السكنية بدائرة نقطة الشرطة، وتحرر عن ذلك محضر لإثبات الواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والتى أمرت بما سبق.