أرشد المتهمان بذبح خفير خصوصى بالبدرشين عن جزء من البطاقة الشخصية الخاصة بالضحية، والتى أشعلا النار بها، حيث تم العثور على بقاياها، كما أرشدا عن الدراجة البخارية الخاصة بالقتيل، والتى اخفياها بجراج بمنطقة إمبابة.

وأضاف المتهمان أنهما تخلصا من سلاح الجريمة "سكين" والهاتف المحمول الخاص بالمجنى عليه بإلقائهما بترعة المريوطية، فى محاولة منهما لإخفاء أدلة الجريمة.

وعن سبب ارتكابهما الجريمة، قال المتهمان "م.م" و"م.ه" طالبان، أن المجنى عليه كان يحتفظ بإيصال أمانة خاص بالمتهم الأول سبق أن أكرهه على توقيعه، ورفض إعادته إلا بعد سداد مبلغ مالى، الأمر الذى أثار حفيظته وعقد العزم وبيت النية على قتله، حيث اتفق مع المتهم الثانى على التخلص منه للحصول على إيصال الأمانة.

وذكر المتهمان أنهما يوم الحادث توجها لقطعة الأرض الذى يتولى الضحية حرساتها، حيث تعدى عليه الأول بالضرب على رأسه ببلوك طوب حجرى، وطعنه المتهم الثانى بسكين فى رقبته، واستوليا على متعلقاته ودراجة نارية مللك المجنى عليه، توجها بها إلى أحد الجراجات بمنطقة إمبابة، وقاما بحرق البطاقة الشخصية وحافظة نقوده، عقب استيلائهما منها على مبلغ 5 آلاف جنيه.

وتلقى مركز شرطة البدرشين بلاغا يفيد العثور على جثة "م.ص" خفير خصوصى مذبوح بسلاح أبيض، بالإضافة على إصابته بجرح برأسه.

وبإجراء التحريات تبين للرائد أحمد عكاشة رئيس مباحث البدرشين، أن وراء ارتكاب الجريمة كل من "م.م" و"م.ه" طالبين، وبإعداد كمين للمتهمين تمكن الرائد أحمد الصمدى، والنقيب أحمد فايز من ضبط المتهمين.

وبمواجهتهما اعترفا أمام العقيد على عبد الكريم مفتش المباحث الجنائية بقتل المجنى عليه، بسبب إجبار القتيل للمتهم الأول سابقا على توقيع إيصال أمانة، وطلبه مبلغ مالى مقابل تسليمه له، وحرر محضر بالواقعة، وأخطر اللواء الدكتور مصطفى شحاتة مدير أمن الجيزة، واللواء رضا العمدة مدير المباحث الجنائية، وباشرت النيابة التحقيق.